تصعيد في أزمة Revolut: المخترقون يطالبون بـ 10,000 بيتكوين ويسربون جوازات سفر
الحقائق الرئيسية
في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه قطاع التكنولوجيا المالية عالمياً في حماية البيانات، واجهت شركة Revolut تصعيداً خطيراً في عملية الابتزاز التي تتعرض لها. ووفقاً للتقارير، كشفت تفاصيل جديدة أن الاختراق استهدف بيانات 680 عميلاً بشكل مباشر، حيث تم الاستيلاء على نسخ من جوازات سفرهم. وقد رفع المخترقون، الذين يطلقون على أنفسهم اسم iamnotavillain، سقف مطالبهم بشكل حاد لتصل إلى 10,000 بيتكوين مقابل عدم بيع هذه البيانات الحساسة لمجرمين آخرين.
يأتي هذا الاختراق في وقت حساس لقطاع الفنتاك، حيث تزداد الضغوط التنظيمية المتعلقة بحماية خصوصية المستخدمين بشكل غير مسبوق. وبحسب بيانات السوق، فإن تسريب وثائق الهوية الرسمية مثل جوازات السفر يضع الشركة تحت طائلة عقوبات قانونية جسيمة ويهدد سمعتها المؤسسية بشكل مباشر. وعلى الرغم من عدم توفر بيانات سعرية فورية للشركة، إلا أن ضخامة الفدية المطلوبة بالعملة الرقمية تعكس حجم التهديد الذي يواجه الاستقرار التشغيلي لشركة Revolut.
يجب على المتداولين مراقبة رد فعل Revolut الرسمي تجاه هذا المطلب الضخم ومدى قدرتها على التنسيق مع السلطات الأمنية لاحتواء الأزمة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، فقد شهدت الأسواق مؤخراً قرارات هامة بشأن أسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي في 10 سبتمبر 2026، مما يعزز من حالة الحذر العام تجاه المخاطر التشغيلية في الشركات الكبرى وسط بيئة اقتصادية متقلبة.