نتائج مخيبة لمزاد السندات الأمريكية لأجل 20 عاماً مع تراجع قياسي في الطلب الأجنبي
الحقائق الرئيسية
بعد أسابيع من الترقب حول قدرة الأسواق على استيعاب الديون السيادية، أظهرت نتائج مزاد السندات الأمريكية لأجل 20 عاماً طلباً ضعيفاً للغاية. ووفقاً للتقارير، سجل المزاد عائداً مرتفعاً قدره 5.420%، وهو المستوى الأعلى منذ إعادة طرح هذه السندات في عام 2020. كما شهد المزاد فجوة سعرية (tail) بلغت 2.0 نقطة أساس، وهي الأكبر منذ عام 2024، مما يعكس ضعف الطلب مقارنة بتوقعات السوق قبل المزاد.
وتشير البيانات إلى تحول مقلق في هيكلية المشترين، حيث انخفضت نسبة العطاءات غير المباشرة، التي تمثل الطلب الأجنبي، إلى مستوى قياسي منخفض بلغ 52.5%. يأتي هذا التراجع في الوقت الذي يواجه فيه سوق السندات ضغوطاً ناتجة عن مخاوف التضخم، مما جعل نتائج هذا المزاد تتناقض مع النجاح الذي شهدته عطاءات أخرى في الأسبوع الماضي. وبحسب تصريحات وزير الخزانة سكوت بيسنت، فإن السوق يفتقر حالياً إلى التنازلات السعرية التي قد تحفز الطلب في ظل الظروف الراهنة.
وبالنظر إلى البيانات المتاحة حتى 15 سبتمبر 2026، يراقب المتداولون تأثير هذه العوائد المرتفعة على تقييمات الأصول الأخرى. ومن الناحية الاقتصادية، أظهرت بيانات الأسبوع الماضي ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة بنسبة 0.4%، مما يعزز المخاوف بشأن استمرار الضغوط التضخمية. وسيكون التركيز القادم منصباً على أي تصريحات إضافية من مسؤولي الخزانة أو الفيدرالي حول استقرار سوق الدين السيادي.