أرامكو تلغي شحنات نفط إلى أوروبا مع استمرار توقف خط أنابيب شرق-غرب
الحقائق الرئيسية
في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تهدد سلاسل إمداد الطاقة العالمية، أقدمت شركة أرامكو السعودية على إلغاء أو تأجيل تسليم شحنات النفط الخام لثلاث مصافي تكرير أوروبية على الأقل لشهر سبتمبر. وتأتي هذه الخطوة نتيجة استمرار توقف خط أنابيب شرق-غرب، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 7 ملايين برميل يومياً، عن العمل منذ تعرضه لهجوم في 10 سبتمبر. ووفقاً للتقارير، أدى هذا التوقف إلى خلق اختناقات لوجستية حدت من قدرة الشركة على تصدير الخام عبر المسارات البديلة لمضيق هرمز.
وتعكس هذه التطورات ضغوطاً ملموسة على الإمدادات الموجهة للأسواق الدولية، حيث تشير بيانات السوق إلى أن خط الأنابيب المتوقف يعد شرياناً حيوياً لنقل النفط من الحقول الشرقية إلى موانئ البحر الأحمر. وبحسب المعلومات المتاحة، فإن تعطل هذا المسار أجبر بعض المصافي الأوروبية على البحث عن بدائل من بحر الشمال والولايات المتحدة لتعويض النقص المتوقع في الإمدادات السعودية، خاصة وأن التوقعات تشير إلى احتمالية استمرار تأثر الشحنات المجدولة حتى نهاية الشهر الجاري.
وبالنظر إلى آفاق السوق، يترقب المتداولون صدور التقرير الشهري لمنظمة أوبك (OPEC) المقرر في وقت لاحق لتقييم أثر هذه الانقطاعات على توازن العرض العالمي. كما تتوجه الأنظار إلى تقرير مخزونات النفط الأسبوعي الصادر عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) للحصول على إشارات حول مستويات الطلب والمخزون. وفي ظل غياب بيانات سعرية محدثة لأسهم أرامكو عند إغلاق 15 سبتمبر 2026، يظل التركيز منصباً على مدى سرعة استعادة العمليات التشغيلية في خط الأنابيب المتضرر كعامل محفز لاستقرار الإمدادات.