جيوسياسيةمتوسطتم التحديث×4نُشر أصلاً في 14 سبتمبر 2026حُدِّث في 14 سبتمبر 2026
2 دقيقة قراءة

ترامب يرفض ضوابط جديدة للذكاء الاصطناعي ويقول إن القيود ستفيد الصين

الحقائق الرئيسية

1رفض ترامب في 14 سبتمبر 2026 ضوابط جديدة للذكاء الاصطناعي، وقال إن القيود ستفيد الصين.
2أقر ترامب في 13 سبتمبر 2026 بإمكان وضع بعض الضوابط من دون تحديد قواعد.
3تضمنت خطة البيت الأبيض في يوليو 2025 أكثر من 90 إجراءً اتحادياً ضمن 3 محاور.
4حدد الإطار التشريعي للبيت الأبيض الصادر في مارس 2026 عدد 6 أهداف، لكنه ظل مقترحاً يحتاج إلى تشريع من الكونغرس.
5ألزم الأمر التنفيذي 14365 الصادر في 11 ديسمبر 2025 وزير العدل بإنشاء فريق تقاضٍ خلال 30 يوماً.

رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 14 سبتمبر 2026 الدعوات إلى فرض ضوابط جديدة على الذكاء الاصطناعي، واعتبر جهود تقييد التقنية جزءاً من مؤامرة تستهدف الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، قائلاً إن الصين ستكون المستفيد منها.

وفي منشور على Truth Social، قال ترامب إن وجود رئيس قوي وذكي هو الضابط الذي تحتاج إليه التقنية. وانتقد الرئيس التنفيذي لـAnthropic داريو أمودي، وأكد أن الحكومة تملك بالفعل صلاحيات جنائية وتنظيمية على شركات الذكاء الاصطناعي، لكنه لم يحدد قاعدة جديدة أو تحقيقاً أو دعوى أو اتهاماً.

وتشدد لهجة المنشور موقفاً أكثر تحفظاً عبّر عنه ترامب في 13 سبتمبر 2026، حين أقر بإمكان وضع بعض الضوابط من دون تقديم تفاصيل. وفي الوقت نفسه، شدد على أن الولايات المتحدة تتقدم على الصين وأنه يريد الحفاظ على هذا التفوق.

جاءت التصريحات بعد دعوة أمودي إلى إبطاء تطوير النماذج كي تلحق تدابير السلامة بوتيرة تقدمها. وأفادت التغطية المستقلة بأن سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـOpenAI، وإيلون ماسك أيدا علناً مبدأ إبطاء الوتيرة وتعزيز ضمانات السلامة.

ويظل توجه الإدارة الرسمي داعماً للتوسع السريع. فقد حددت خطة البيت الأبيض الصادرة في يوليو 2025 أكثر من 90 إجراءً اتحادياً ضمن 3 محاور، تشمل تسريع الابتكار، وبناء البنية التحتية الأميركية للذكاء الاصطناعي، وتعزيز القيادة الدولية. ومن إجراءاتها تسريع تصاريح مراكز البيانات وإزالة اللوائح التي تعدها الإدارة عائقاً أمام التطوير والنشر.

وفي مارس 2026، طرح البيت الأبيض إطاراً تشريعياً يتضمن 6 أهداف تشمل حماية الأطفال والمجتمعات، ومكافحة الاحتيال، وصون الملكية الفكرية وحرية التعبير، ودعم الابتكار، وتنمية مهارات القوى العاملة. والإطار مقترح للكونغرس وليس قانوناً نافذاً بذاته.

كذلك أرسى الأمر التنفيذي 14365، الصادر في 11 ديسمبر 2025، سياسة اتحادية محدودة الأعباء، ووجّه وزير العدل إلى إنشاء فريق تقاضٍ خلال 30 يوماً للطعن في قوانين الولايات المتعارضة معها. لكنه استثنى من توصية الإلغاء الاتحادي قوانين البنية التحتية الحاسوبية ومراكز البيانات، باستثناء إصلاحات التصاريح العامة.

بالنسبة إلى المستثمرين، يمثل منشور 14 سبتمبر 2026 إشارة إلى استمرار تفضيل الإدارة للتوسع السريع، لكنه لم يغيّر القواعد الاتحادية بذاته. وسيعتمد أثره العملي على إجراءات رسمية لاحقة من البيت الأبيض أو الوكالات أو الكونغرس أو المحاكم.

آخر التحديثات · 2

  1. تحديث ملحوظ·

    تحديث: وفي تطور ميداني لهذه التصريحات، أجرى الرئيس ترامب اتصالاً هاتفياً مباشراً بجينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة Nvidia، أثناء تواجده على خشبة المسرح في لوس أنجلوس في 14 سبتمبر 2026. واستخدم ترامب المكالمة العلنية لتجديد انتقاده للمطالبين بتباطؤ وتيرة تطوير التقنية، مما يعزز التحالف بين الإدارة الحالية وكبار قادة صناعة الرقائق في مواجهة القيود التنظيمية.

  2. تحديث ملحوظ·

    تحديث: وفي تصعيد إضافي بتاريخ 14 سبتمبر 2026، وصف الرئيس ترامب المخاوف المتعلقة بتدمير الذكاء الاصطناعي للبشرية بأنها «خدعة»، مشبهاً الأهمية الاقتصادية للتقنية بأنها تفوق النفط والإنترنت. كما انتقد شركة Google لاعتزامها بناء منشأة ضخمة في فنلندا، وعزا ذلك إلى تعقيدات إجراءات التصاريح داخل الولايات المتحدة التي تسعى إدارته لتبسيطها.