السلعمتوسطتم التحديث×3نُشر أصلاً في 14 سبتمبر 2026حُدِّث في 15 سبتمبر 2026
2 دقيقة قراءة

برنت يغلق عند 105.68 دولار بعد بلوغه 109.78 دولار مع تعطل خط سعودي

الحقائق الرئيسية

1أغلق برنت جلسة 14 سبتمبر 2026 عند 105.68 دولار بعد بلوغه 109.78 دولار وانخفاضه إلى 104.82 دولار.
2أوقفت السعودية خط شرق-غرب احترازياً بعد هجمات وقعت صباح 10 سبتمبر 2026، وأعلنت الإغلاق في 11 سبتمبر.
3بلغت طاقة الخط القصوى 7.0 ملايين برميل يومياً، ونقل خلال الأشهر الأخيرة نحو 4 ملايين إلى 5 ملايين برميل يومياً، أو 4% إلى 5% من الإمدادات العالمية.
4ظلت حركة الشحن عبر باب المندب أقل بنحو 60% من مستويات ما قبل أواخر 2023، بينما اتجه نحو 70% من صادرات خام ينبع شمالاً عبر السويس أو خط أنابيب مصري.

أنهى خام برنت تعاملات 14 سبتمبر 2026 عند 105.68 دولار للبرميل بعدما تراوح بين 104.82 و109.78 دولار. وجاءت التقلبات مع تقييم السوق لتوقف خط أنابيب شرق-غرب السعودي وتصاعد المخاطر التي تواجه البنية التحتية للطاقة والملاحة الإقليمية.

أعلنت وزارة الطاقة السعودية في 11 سبتمبر أن خط شرق-غرب أُوقف احترازياً بعد تعرضه لعدة هجمات في منطقتي الرياض والمدينة المنورة صباح 10 سبتمبر 2026. وتحركت فرق الطوارئ والفرق الفنية المتخصصة لتأمين الخط وتقييم سلامته.

نسبت السلطات السعودية الهجوم إلى عدة طائرات مسيرة انطلقت من العراق. ويمتد الخط لمسافة 1,200 كيلومتر، ويربط منشآت الإنتاج في شرق المملكة بميناء ينبع على البحر الأحمر، ما يوفر مساراً لتصدير الخام يتجاوز مضيق هرمز.

قالت أرامكو إن الخط بلغ طاقته القصوى البالغة 7.0 ملايين برميل يومياً في الربع الأول من 2026. وأفادت رويترز بأنه نقل خلال الأشهر الأخيرة نحو 4 ملايين إلى 5 ملايين برميل يومياً، بما يعادل 4% إلى 5% من الإمدادات العالمية؛ غير أن الإغلاق لا يعني بالضرورة فقدان كامل هذه الكمية، إذ قد تدعم المخزونات والتشغيل الجزئي ومسارات التصدير البديلة استمرار بعض التدفقات.

تزامن تعطل الخط مع سيطرة الحوثيين على ميناء المخاء في 10 سبتمبر 2026 وجزيرة ميون داخل باب المندب في 11 سبتمبر 2026. وعزز التقدم قدرتهم على تهديد الملاحة قرب المضيق، لكنه لا يثبت سيطرتهم الكاملة على جميع السفن العابرة.

ظلت حركة الشحن عبر باب المندب أقل بنحو 60% من مستويات ما قبل أواخر 2023، بينما اتجه نحو 70% من صادرات خام ينبع شمالاً عبر قناة السويس أو خط أنابيب مصري. لذلك سيعتمد حجم علاوة المخاطر على مدة تعطل خط شرق-غرب، وأمن باب المندب وهرمز، وقدرة المخزونات والمسارات البديلة على الحفاظ على الصادرات.

آخر التحديثات · 1

  1. تحديث ملحوظ·

    تحديث: إلى جانب التوترات في المنطقة، أشارت المحللة إلين والد إلى أن العقوبات المفروضة على روسيا والضربات الأوكرانية المستمرة على مصافي النفط الروسية تساهم في تعميق أزمة الإمدادات العالمية. وتزيد هذه الضغوط الخارجية من حساسية الأسواق تجاه أي تعطل إضافي في التدفقات القادمة من الشرق الأوسط.