توقعات برفع الفائدة الأمريكية في سبتمبر مع تجاوز النفط حاجز 100 دولار
الحقائق الرئيسية
وسط مخاوف متصاعدة من عودة الضغوط التضخمية، تزايدت التوقعات بقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقبل. ووفقاً للتقارير، تسعر الأسواق الآن احتمالية بنسبة 87% لرفع الفائدة في سبتمبر، وذلك بعد أن أدى التصعيد الجيوسياسي بين الولايات المتحدة وإيران إلى دفع أسعار النفط لتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل. وقد تسببت هذه التطورات في موجة بيع واسعة في سوق السندات مع تجدد القلق بشأن استدامة التضخم.
وقد انعكست هذه الضغوط بشكل مباشر على عوائد السندات السيادية، حيث ارتفع عائد سندات الخزانة لأجل عامين بمقدار 26 نقطة أساس، بينما يقترب عائد السندات لأجل 10 سنوات من مستوى 5%. وتأتي هذه التحركات في وقت تظهر فيه بيانات السوق ضغوطاً عالمية، حيث أظهرت بيانات سابقة من الصين ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 3.8%، مما يعزز المخاوف من انتقال التضخم عبر سلاسل التوريد العالمية في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة.
وعلى صعيد التحركات المرتقبة، يراقب المتداولون عن كثب أي تصريحات من رئيس الاحتياطي الفيدرالي Kevin Warsh قبل اجتماع السياسة النقدية المقرر في 23 سبتمبر 2026. وبالنظر إلى غياب بيانات الأسعار المحدثة للأسهم في 14 سبتمبر 2026، تظل الأنظار معلقة بمدى استقرار أسعار النفط فوق مستوياتها الحالية كعامل حاسم في تحديد مسار الفائدة، خاصة مع صدور تقارير اقتصادية دولية مؤخراً أظهرت تبايناً في معدلات النمو العالمي.