الأسهممتوسطتم التحديثنُشر أصلاً في 14 سبتمبر 2026حُدِّث في 14 سبتمبر 2026
2 دقيقة قراءة

هبوط KOSPI بنسبة 3.1% يقود تراجع أسهم التكنولوجيا الآسيوية قبل قراري الفيدرالي وبنك اليابان

الحقائق الرئيسية

1هبط مؤشر KOSPI بنسبة 3.1%، بينما تراجع Nikkei 225 بنسبة 1.1%.
2تراجع SK Hynix بنسبة 4.3% و Samsung Electronics بنسبة 2.5%.
3يجتمع الاحتياطي الفيدرالي في 15-16 سبتمبر 2026، ويجتمع بنك اليابان في 17-18 سبتمبر 2026.
4نما الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لليابان 0.4% فصلياً في الربع الثاني من 2026، بما يعادل 1.4% سنوياً.

تراجعت أسهم التكنولوجيا الآسيوية بحدة في تعاملات الاثنين، وقاد مؤشر KOSPI الكوري الخسائر بهبوط 3.1%، فيما انخفض Nikkei 225 الياباني 1.1%. وجاء التحرك مع تقليص المستثمرين انكشافهم على شركات الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وسط ارتفاع عوائد السندات وتجدد القلق بشأن استدامة موجة الصعود.

تركزت الخسائر في شركات أشباه الموصلات الكورية؛ إذ هبط سهم SK Hynix بنسبة 4.3% وتراجع Samsung Electronics بنسبة 2.5%، بينما خسر LG Innotek نسبة 3.1%. وفي اليابان، انخفض Kioxia بنسبة 7.1% وMurata Manufacturing بنسبة 3.6% وTDK بنسبة 0.1%، في حين خالف Sony الاتجاه بارتفاعه 3.1%.

امتدت الضغوط إلى العقود الأميركية وقت إعداد التقرير، فتراجعت عقود Nasdaq 100 الآجلة بنسبة 1.2% مقابل انخفاض 0.4% لعقود S&P 500. واقتربت عوائد سندات الخزانة الأميركية من 5%، بينما كانت الأسواق تسعر احتمالاً بنسبة 86% لرفع الفيدرالي الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.

تؤثر العوائد المرتفعة عادة بصورة أكبر في شركات النمو مرتفعة التقييم لأن جزءاً أكبر من قيمتها يعتمد على أرباح متوقعة في سنوات لاحقة. وعندما يرتفع معدل الخصم المستخدم لتقييم تلك التدفقات، تنخفض قيمتها الحالية، ما يفسر حساسية أسهم التكنولوجيا لتحركات السندات وتوقعات الفائدة.

يجتمع الاحتياطي الفيدرالي يومي 15-16 سبتمبر 2026، فيما يعقد بنك اليابان اجتماعه يومي 17-18 سبتمبر 2026. تؤكد الجداول الرسمية مواعيد الاجتماعين، لكنها لا تحدد مسبقاً القرارات التي سيتخذها صانعو السياسة.

وفي الخلفية الاقتصادية، أظهرت التقديرات الرسمية الثانية أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لليابان نما 0.4% على أساس فصلي في الربع الثاني من 2026، بما يعادل وتيرة سنوية قدرها 1.4%. ونُشرت البيانات في 8 سبتمبر 2026، لا في 7 سبتمبر كما ورد في النسخة الأصلية.

سيركز المستثمرون تالياً على قرارات البنكين، وتحرك عوائد السندات والين، وما إذا كانت الخسائر ستظل محصورة في أسهم الرقائق مرتفعة التقييم أم تمتد إلى السوق الأوسع. ولا تزال نتائج الاجتماعات المرتقبة غير معلومة، لذلك ينبغي فصل المواعيد المؤكدة عن توقعات اتجاه السياسة.