ارتفاع معدل الرهن العقاري الأمريكي لـ 30 عاماً إلى 7.17% مسجلاً أعلى مستوى في عامين
الحقائق الرئيسية
وسط مخاوف متزايدة من استمرار ارتفاع تكاليف التمويل، شهد سوق الإسكان الأمريكي ضغوطاً جديدة مع قفز متوسط سعر الفائدة على الرهن العقاري لمدة 30 عاماً إلى 7.17%. ويمثل هذا المستوى أعلى معدل مسجل منذ ما يقرب من عامين، مما يعكس تحولاً حاداً في بيئة الائتمان. ووفقاً للتقارير، جاء هذا الارتفاع مدفوعاً بشكل مباشر بتجاوز عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات عتبة 5%، وهو المعيار الأساسي الذي تعتمد عليه البنوك في تسعير القروض العقارية طويلة الأجل.
ويأتي هذا التصعيد في تكاليف الاقتراض ليضع مزيداً من العقبات أمام المشترين المحتملين في ظل سوق تتسم بارتفاع الأسعار ونقص المعروض. وبحسب بيانات السوق التاريخية المتاحة، فإن بلوغ العائد على السندات العشرية مستوى 5% يعد نقطة تحول جوهرية تزيد من أعباء خدمة الدين العقاري. وتظهر البيانات أن هذا الاتجاه الصعودي يتماشى مع التحركات الأوسع في سوق السندات التي بدأت في تسعير مخاطر التضخم واستمرار السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون استقرار العوائد السيادية لتحديد المسار القادم لسوق الإسكان، خاصة مع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية في الوقت الراهن. وبالرجوع إلى المفكرة الاقتصادية، فقد أظهرت البيانات الأخيرة الصادرة في 9 سبتمبر 2026 أن معدل الرهن العقاري الصادر عن جمعية المصرفيين العقاريين (MBA) كان قد سجل 6.85%، مما يشير إلى تسارع وتيرة الارتفاع في الأيام القليلة الماضية وصولاً إلى المستويات الحالية.