البنوك المركزيةتم التحديث×2نُشر أصلاً في 12 سبتمبر 2026حُدِّث في 12 سبتمبر 2026
2 دقيقة قراءة

لاغارد تدعو لتعميق تعاون الاتحاد الأوروبي وتقليص الاعتماد الخارجي

الحقائق الرئيسية

1عرضت لاغارد في خطابها ببرلين يوم 9 سبتمبر 2026 أمام أوروبا 3 مسارات ودعت إلى تعميق التعاون.
2رفضت لاغارد الانقسام إلى 27 أجندة وطنية وربطت العمل المشترك بسيادة أكبر ونمو أسرع.
3قدمت اتحاد الادخار والاستثمار واليورو الرقمي مثالين على تعزيز قدرة أوروبا وتقليل اعتمادها الخارجي.

دعت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد دول الاتحاد الأوروبي إلى تعميق العمل المشترك ومواصلة بناء أوروبا، محذرة من زيادة الاعتماد على قوى خارجية. وجاءت دعوتها في خطاب ألقته في برلين يوم 9 سبتمبر 2026.

وقالت لاغارد إن أوروبا تدخل عالماً أكثر قسوة تستخدم فيه القوى الكبرى ثقلها الاقتصادي والجيوسياسي لمصلحتها. وحددت 3 مسارات أمام الأوروبيين: قبول التراجع، أو تغليب المصالح الوطنية المنفردة، أو اختيار تعاون أوروبي أعمق.

وحذرت من أن المسار الأول سيضعف النمو ويهدد قدرة أوروبا على تمويل نموذجها الاجتماعي. كما رفضت المسار الثاني، معتبرة أن الانقسام إلى 27 أجندة وطنية سيهدر الهياكل التي أنشأها الاتحاد الأوروبي للعمل المشترك.

أما المسار الثالث، وفق لاغارد، فهو أن تختار الدول الأوروبية العمل معاً. وقالت إن الجمع بين قوة السوق الموحدة ومعالجة أوجه الضعف في الدفاع وأسواق الطاقة المجزأة يمكن أن يقلل تعرض أوروبا للضغط الخارجي ويمنحها سيادة أكبر ونمواً أسرع.

وقدمت لاغارد مثالين ماليين على هذا التوجه: اتحاد الادخار والاستثمار، الذي يمكنه تعبئة المدخرات الأوروبية وتوجيهها إلى المجالات التي تحتاج إلى تعزيز، واليورو الرقمي، الذي قالت إنه سيساعد في الحفاظ على السيادة النقدية وتقليل اعتماد أوروبا المفرط على الآخرين.

ولم يتضمن الخطاب إجراءً جديداً أو جدولاً زمنياً للتنفيذ. وأقرت لاغارد بأن تعميق التعاون يتطلب مفاوضات بطيئة وتسويات صعبة، لكنها قالت إن المسار الأوروبي الحالي هو المسار الصحيح وإن مواصلة بناء أوروبا تظل ممكنة.