ارتفاع نسبة البطالة طويلة الأمد في الولايات المتحدة إلى 27% رغم نمو الوظائف
الحقائق الرئيسية
في خطوة تعكس التباين الهيكلي داخل سوق العمل الأمريكي، أظهرت البيانات الأخيرة ضغوطاً متزايدة على العاطلين عن العمل لفترات طويلة رغم القوة الظاهرية في التوظيف الكلي. ووفقاً للتقارير، ارتفعت نسبة العاطلين عن العمل لمدة 27 أسبوعاً أو أكثر إلى 27% من إجمالي العاطلين في أغسطس، صعوداً من 25.5% في يوليو. ويأتي هذا التدهور في الوقت الذي سجلت فيه الوظائف غير الزراعية نمواً قوياً قدره 162,000 وظيفة، وهو ما تجاوز بكثير التوقعات التي كانت تشير إلى إضافة 56,000 وظيفة فقط.
وتشير تحليلات بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند إلى أن السوق يمر بحالة من "انخفاض التوظيف وانخفاض التسريح"، مما يجعل العثور على فرص جديدة أمراً صعباً بشكل متزايد لمن هم خارج القوة العاملة لفترات ممتدة. وبالمقارنة مع بيانات التوظيف العالمية، أظهرت أرقام سابقة من منطقة اليورو نمواً في التوظيف بنسبة 0.5% على أساس سنوي، بينما استقر معدل البطالة في سويسرا عند 3% في أوائل سبتمبر وفقاً لبيانات السوق. وتعكس هذه الأرقام تبايناً في ديناميكيات العمل عبر الاقتصادات المتقدمة، حيث يواجه 1.93 مليون أمريكي حالياً شبح البطالة المزمنة.
وعلى الرغم من إشادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي Kevin Warsh بأداء سوق العمل، إلا أن هشاشة وضع البطالة طويلة الأمد قد تظل تحت المجهر في الاجتماعات القادمة. ومع عدم توفر بيانات أسعار فورية للأدوات المالية في هذا التحديث، يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم الأمريكية المقررة في وقت لاحق من هذا الشهر لتقييم مسار السياسة النقدية. كما تضمنت الأجندة الاقتصادية مؤخراً قرارات بشأن أسعار الفائدة في بولندا، والتي استقرت عند 3.75% في 9 سبتمبر 2026، مما يسلط الضوء على استقرار السياسات النقدية في بعض الأسواق الناشئة.