السلعمتوسطتم التحديثنُشر أصلاً في 13 سبتمبر 2026حُدِّث في 13 سبتمبر 2026
2 دقيقة قراءة

شحن ناقلات VLCC على مسار عُمان-الصين يسجل رقماً قياسياً عند 11.50 دولار للبرميل

الحقائق الرئيسية

1بلغ تقييم مسار ناقلات VLCC من خليج عُمان إلى الصين نحو 450 على مقياس Worldscale، بما يعادل قرابة 11.50 دولار للبرميل، وهو الأعلى منذ إطلاق TD34 في 5 مايو 2026.
2كانت أسعار ناقلات VLCC من الشرق الأوسط إلى آسيا في مارس 2026 الأعلى منذ بدء البيانات في نوفمبر 2005.

ارتفعت تكلفة شحن النفط على متن ناقلات VLCC إلى مستويات قياسية خلال الأسبوع حتى 11 سبتمبر 2026، بعد أكبر موجة من الهجمات على الملاحة منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر فبراير. ويبين الارتفاع كيف تنتقل مخاطر الأمن البحري إلى تكلفة تجارة الطاقة.

بلغ تقييم رحلة ناقلة VLCC من خليج عُمان إلى الصين نحو 450 نقطة على مقياس Worldscale، بما يعادل نحو 11.50 دولار للبرميل، وفق بيانات بورصة البلطيق التي أوردتها Reuters. وبدأ النشر الرسمي لمؤشر TD34 لهذا المسار في 5 مايو 2026، ما يجعل القراءة أعلى مستوى منذ إطلاق السلسلة.

تعكس القفزة تقلص المعروض الفعلي من السفن المتاحة أكثر من زيادة الطلب الأساسي على شحنات الخام. فمخاطر العبور تقلص مجموعة الناقلات المستعدة للعمل في المنطقة، بينما يضيف تأمين مخاطر الحرب إلى تكلفة الرحلة، ما يرفع سعر التعاقد على السعة المتبقية.

يعبّر Worldscale عن سعر الشحن كنسبة من تعرفة مرجعية خاصة بكل رحلة؛ فالمستوى WS450 يساوي 450% من التعرفة المرجعية للمسار، وليس 450 دولاراً للبرميل. أما تحويل التقييم إلى نحو 11.50 دولار للبرميل فيوضح أثر الشحن في التكلفة الواصلة للخام، وقد يزيد الضغط على الشركات والمستهلكين إذا استمرت الأسعار المرتفعة.

لم تقتصر الزيادة على الخليج، إذ سجلت أسعار ناقلات VLCC على مسار غرب أفريقيا إلى آسيا مستويات قياسية أيضاً. وكانت إدارة معلومات الطاقة في الولايات المتحدة قد قالت إن أسعار ناقلات الخام من الشرق الأوسط إلى آسيا في مارس 2026 بلغت أعلى مستوى منذ بدء البيانات في نوفمبر 2005، بفعل مخاطر الهجمات وتكلفة التأمين ونقص السفن المتاحة.

يبقى توافر الناقلات المتغير الأهم لاتجاه الأسعار في المدى القريب. وقالت S&P Global Energy إن الزيادة ترجع أساساً إلى محدودية معروض السفن لا إلى نمو الطلب على الشحنات؛ لذلك ستظل الأسعار حساسة لأمن العبور وعودة الناقلات إلى العمل بصورة طبيعية في الخليج.