السلعمتوسطتم التحديث×2نُشر أصلاً في 11 سبتمبر 2026حُدِّث في 11 سبتمبر 2026
2 دقيقة قراءة

مؤشر شحن ناقلات النفط العملاقة بين الخليج والصين يسجل 759,969 دولاراً يومياً

الحقائق الرئيسية

1بلغ مؤشر MEG-China TD3C مستوى قياسياً قدره 759,969 دولاراً يومياً في 8 سبتمبر، بزيادة 26% على ذروة 16 مارس.
2بلغ سعر الشحن من خليج عُمان إلى الصين نحو Worldscale 450، بما يعادل 11.50 دولاراً للبرميل.
3قالت CENTCOM إن القوات الأميركية دمرت 5 ناقلات خام مرتبطة بالحرس الثوري IRGC في 8 سبتمبر 2026.

سجلت تكاليف نقل النفط بالناقلات العملاقة مستويات قياسية هذا الأسبوع بعد أكبر موجة هجمات على حركة الشحن منذ اندلاع الحرب الأميركية-الإيرانية في أواخر فبراير. وبلغ سعر الشحن من خليج عُمان إلى الصين نحو 450 نقطة على مقياس Worldscale، بما يعادل قرابة 11.50 دولاراً للبرميل، وفق بيانات بورصة البلطيق التي أوردتها رويترز.

وبالنسبة إلى الشحنات المحملة من داخل الخليج، بلغ مؤشر MEG-China TD3C للعائد المكافئ للتأجير الزمني 759,969 دولاراً يومياً في 8 سبتمبر، بزيادة 26% على ذروته المسجلة في 16 مارس. ويصحح ذلك رقم 800,000 دولار الوارد في النسخة السابقة. وأشارت بيانات القطاع إلى أن هذا المؤشر أصبح نظرياً بدرجة أكبر لأن معظم الخام يتحرك عبر ناقلات مكوكية ثم يُنقل من سفينة إلى أخرى خارج مضيق هرمز.

وجاءت القفزة بعد إعلان القيادة المركزية الأميركية أن قواتها دمرت 5 ناقلات خام مرتبطة بالحرس الثوري في 8 سبتمبر. وقالت القيادة إن 4 ناقلات، هي M/T Kaviz وM/T Charminar وM/T Horizon 1 وM/T Riesco، ضُربت في خليج عُمان، فيما استُهدفت M/T Derya قرب جزيرة خرج، بعد توجيه أطقم السفن إلى مغادرتها.

وقالت إيران إنها هاجمت 10 سفن قرب مضيق هرمز بعد الضربات الأميركية. ووصفت رويترز الهجمات المتبادلة بأنها أكبر موجة معلنة تستهدف الشحن منذ بدء الحرب في أواخر فبراير، ما زاد المخاطر التشغيلية في الخليج ومحيطه.

تنعكس المخاطر على الأسعار عبر تقليص عدد المالكين المستعدين لإرسال ناقلاتهم إلى المنطقة. ويؤدي انخفاض المعروض الفعلي من السفن، إلى جانب فترات الانتظار وعمليات النقل من سفينة إلى أخرى، إلى رفع تكلفة استئجار الناقلات حتى عندما تظل كميات الخام المتاحة للشحن ضعيفة.

وتأتي الموجة الجديدة فوق اضطرابات ممتدة. فقد قالت TORM في تقريرها للربع الثاني Q2 إن الصراع وإغلاق مضيق هرمز عطلا تدفقات تجارة النفط العالمية، وإن انهيار وقف إطلاق النار في مطلع الربع الثالث Q3 أعاد الإغلاق الفعلي للمضيق بالتزامن مع اضطرابات باب المندب. كما سجلت أسعار ناقلات VLCC بين غرب أفريقيا وآسيا مستويات قياسية، وفق رويترز.

اقتصادياً، تعادل كلفة 11.50 دولاراً للبرميل جزءاً ملموساً من سعر الخام المسلم إلى المصافي الآسيوية. وإذا استمرت أسعار الشحن المرتفعة، فقد تزيد تكاليف الشركات والمستهلكين وتضيف ضغوطاً تضخمية، لكن حجم الأثر سيتوقف على مدة الاضطراب ومسارات الشحن البديلة.

وسيركز السوق تالياً على وتيرة الهجمات والردود، وعدد الناقلات المتاحة، وقدرة السفن على عبور مضيق هرمز أو تحميل الخام خارجه. وأي تحسن مستدام في سلامة المرور قد يخفف الأسعار، بينما قد يؤدي اتساع الهجمات إلى إبقاء السعة الفعلية محدودة.