تذبذب أسعار الذهب بعد هبوط بنسبة 2% وعمليات جني أرباح تدعم التعافي المبكر
الحقائق الرئيسية
شهدت أسعار الذهب تقلبات ملحوظة في الأسواق العالمية، حيث سجل المعدن الأصفر تراجعاً بنسبة 2% خلال تعاملات يوم الخميس قبل أن يرتفع طفيفاً في تداولات الجمعة المبكرة. ووفقاً للتقارير، جاء هذا الارتفاع الطفيف مدفوعاً بعمليات جني الأرباح بعد موجة البيع الحادة التي أعقبت صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) الأمريكي. وتأتي هذه التحركات في وقت تحاول فيه الأسواق استيعاب بقاء ضغوط التضخم عند مستويات مرتفعة دون تسجيل تسارع إضافي مفاجئ.
ويعكس هذا التذبذب حالة من الترقب في الأسواق، حيث ساهمت بيانات التضخم في موازنة المخاوف الناتجة عن وصول أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل. وبحسب المحللين، فإن عدم تسارع التضخم قلل من التوقعات بزيادات عدوانية إضافية في الفائدة، مما خفف من حدة الضغوط التي فرضها وصول عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى مستويات 4.9%. ووفقاً لبيانات السوق، تظل قوة الدولار عاملاً مؤثراً في تكلفة حيازة المعادن، إلا أن وتيرة البيع في الذهب والفضة شهدت تباطؤاً نسبياً بعد التقلبات الأخيرة.
وبالنظر إلى إغلاق 11 سبتمبر 2026، يراقب المتداولون قدرة الذهب على التماسك فوق مستويات الدعم الفنية بعد تعويض جزء من خسائر الخميس. ومع استمرار السياسة النقدية تحت قيادة رئيس الفيدرالي Kevin Warsh، تتوجه الأنظار إلى استقرار عوائد السندات بالقرب من 4.9% كإشارة أساسية لتحديد الاتجاه القادم. وتترقب الأسواق أي تصريحات رسمية إضافية قد تصدر في الأيام القادمة لتوضيح مسار الفائدة في ظل المعطيات الاقتصادية الحالية.