تراجع اليورو مقابل الدولار دون 1.1600 بعد قرار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي
الحقائق الرئيسية
بعد أسابيع من الترقب، أعلن البنك المركزي الأوروبي برئاسة كريستين لاغارد رفع أسعار الفائدة الرئيسية، إلا أن رد فعل السوق جاء عكسياً لزوج العملات EURUSD. ووفقاً للتقارير، انخفض الزوج ليختبر مستويات دعم جديدة بعد تسجيل أدنى مستوى أسبوعي له دون حاجز 1.1600. ويعكس هذا التحرك حالة من 'بيع الخبر' أو قوة متزايدة للدولار الأمريكي طغت على قرار التشديد النقدي الأوروبي.
تأتي هذه الضغوط على العملة الموحدة في وقت أظهرت فيه بيانات السوق السابقة ضعفاً في ثقة المستهلك والنشاط الاقتصادي في المنطقة، حيث سجلت مبيعات التجزئة في منطقة اليورو انكماشاً بنسبة -0.6% في مطلع سبتمبر. وبالتزامن مع صعود الدولار، شهدت أسواق الأسهم ضغوطاً مماثلة حيث تراجع مؤشر DAX الألماني وسط مخاوف من تباطؤ اقتصادي ناتج عن ارتفاع تكاليف الطاقة، مما عزز من جاذبية العملة الأمريكية كملاذ آمن مقابل اليورو.
من الناحية الفنية، يراقب المتداولون استقرار الزوج دون مستوى 1.1600 (كما في إغلاق 11 سبتمبر 2026) لتحديد ما إذا كان الاتجاه الهابط سيستمر. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، لا توجد أحداث كبرى مرتقبة لمنطقة اليورو في الأيام القليلة القادمة، مما يترك تحركات الزوج رهينة لبيانات التوظيف الأمريكية السابقة وتوقعات السياسة النقدية للفيدرالي تحت قيادة كيفن وارش.
آخر التحديثات · 1
- تحديث ملحوظ·
تحديث: ساهمت بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI) الصادرة في الولايات المتحدة في تعميق خسائر العملة الأوروبية، حيث أظهرت تسارعاً في معدلات التضخم بأكثر من المتوقع. وقد عززت هذه الأرقام من رهانات الأسواق على استمرار الاحتياطي الفيدرالي في مسار رفع أسعار الفائدة، مما وفر دعماً إضافياً لمؤشر الدولار على حساب اليورو.