واشنطن تتهم شركات صينية من بينها Alibaba بسرقة بيانات نماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية
الحقائق الرئيسية
في ظل التنافس التكنولوجي المحموم بين القطبين العالميّين، اتهمت وكالات الأمن السيبراني والاستخبارات الأمريكية ست شركات صينية باستخراج ميزات نماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية بشكل غير قانوني. ووفقاً للتقارير، شملت النماذج المستهدفة Claude وGPT وGemini وGrok، حيث تم سحب مليارات الرموز البرمجية عبر ملايين الطلبات لتعزيز قدرات النماذج الصينية. وتزعم الوكالات الفيدرالية، بما في ذلك CISA وFBI، أن هذه الشركات استخدمت حسابات وكيلة لتجاوز القيود الجغرافية والحصول على بيانات تدريب اصطناعية من الأنظمة الأمريكية الرائدة.
وتأتي هذه الاتهامات لتضع ضغوطاً جديدة على قطاع التكنولوجيا الصيني، حيث تم تسمية شركات كبرى مثل Alibaba وDeepSeek وMoonshot AI كأطراف متورطة في هذه العمليات. وبحسب البيانات المتاحة، فإن هذه الشركات سعت من خلال ما يسمى بـ "تقطير المعرفة" إلى تقليص الفجوة التقنية مع الولايات المتحدة وتطوير نماذجها الخاصة مثل Qwen وKimi. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذه التطورات الجيوسياسية تزيد من المخاطر التنظيمية المحيطة بالشركات الصينية المدرجة التي تعتمد بشكل كبير على الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.
وعلى صعيد الأداء السوقي، استقر سهم Alibaba (BABAF) عند مستوى 13.76 دولار وفقاً لإغلاق 10 سبتمبر 2026، مع تسجيل تداولات تراوحت بين 12.74 و16 دولار خلال تلك الجلسة. ويراقب المستثمرون تداعيات هذه الاتهامات على العلاقات التجارية، خاصة مع صدور بيانات الميزان التجاري الصيني في 8 سبتمبر 2026 والتي أظهرت فائضاً قدره 119.1 مليار دولار، مما يعكس حجم التداخل الاقتصادي الذي قد يتأثر بأي عقوبات تكنولوجية مستقبلية.