بيسنت ينسق مع اليابان لتفكيك صفقات «الين» بقيمة 2 تريليون دولار
الحقائق الرئيسية
في خطوة تعكس المساعي الدولية لتفادي أزمات السيولة المفاجئة، يقود وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت جهوداً مشتركة مع السلطات اليابانية لتفكيك صفقات اقتراض الين (Carry Trade) التي تُقدر قيمتها بأكثر من 2 تريليون دولار. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه الخطوة إلى منع تكرار موجات البيع العنيفة التي شهدتها الأسواق العالمية في أغسطس 2024، وذلك من خلال التنسيق المسبق حول تحولات السياسة النقدية. وتتضمن الاستراتيجية زيادة عمليات إعادة شراء السندات من قبل الخزانة الأمريكية لتوفير السيولة اللازمة وضمان استقرار السوق مع استمرار تعافي العملة اليابانية.
وتأتي هذه التحركات وسط بيئة اقتصادية حساسة لليابان، حيث أظهرت بيانات السوق الأخيرة نمواً في الناتج المحلي الإجمالي الياباني بنسبة 1.4% على أساس سنوي وفقاً لبيانات 7 سبتمبر 2026. كما سجل الحساب الجاري الياباني فائضاً قدره 2989 مليار ين، مما يعزز من الموقف المالي لليابان أثناء تنفيذ هذه الاستراتيجية بالتنسيق مع واشنطن. ويسعى الجانبان من خلال هذا التعاون إلى إدارة تقلبات أسعار الصرف وتجنب أي انهيار غير منظم في الأسواق المالية العالمية نتيجة التفكيك السريع للمراكز الاستثمارية الضخمة.
وبالنظر إلى التوقعات المستقبلية، يراقب المتداولون عن كثب أي تصريحات إضافية من وزارة الخزانة الأمريكية أو بنك اليابان حول وتيرة إعادة شراء السندات. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية في الوقت الراهن، تظل الأنظار متجهة نحو البيانات الاقتصادية القادمة كمؤشرات على نجاح التنسيق. ومن الجدير بالذكر أن الأجندة الاقتصادية سجلت مؤخراً صدور بيانات التضخم في الصين والإنتاج الصناعي في ألمانيا، وهي عوامل تؤثر بشكل غير مباشر على شهية المخاطرة العالمية وتدفقات العملات المرتبطة بالين.