الحوثيون يسيطرون على المخا وميون ويرفعون مخاطر الشحن في باب المندب
الحقائق الرئيسية
سيطر الحوثيون المتحالفون مع إيران على مدينة وميناء المخا في 10 سبتمبر، ثم استولوا على جزيرة ميون، المعروفة أيضاً باسم بريم، عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر في 11 سبتمبر. ويزيد التقدم المخاطر على الملاحة قرب باب المندب، لكن التقارير الموثوقة المتاحة لا تثبت سيطرة الجماعة الكاملة على المضيق نفسه.
أكد مسؤول عسكري رفيع في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً ومسؤول حوثي الاستيلاء على ميون لأسوشيتد برس. وفي تقرير منفصل لرويترز نشرته شبكة ABC الأسترالية، قالت مصادر حكومية إن السيطرة على الجزيرة وبلدة ضباب المقابلة لها أساسية للإمساك بالمضيق، ما يوضح أن السيطرة على الممر المائي لم تكن محسومة وقت إعداد التقارير.
في سوق النفط، أغلقت عقود برنت تسليم نوفمبر جلسة 10 سبتمبر عند 107.63 دولار للبرميل، مرتفعة 6.3%، بعدما لامست 108.42 دولار خلال الجلسة. وفي التعاملات المبكرة يوم 11 سبتمبر، تراجعت إلى 105.62 دولار، بانخفاض 1.9%، وهو مسار يعكس تقلباً حاداً بدلاً من موجة صعود أحادية الاتجاه.
تنبع أهمية باب المندب من حجم الإمدادات التي تمر عبره. فقد قدرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية تدفقات النفط والسوائل البترولية عبر المضيق بنحو 8.1 مليون برميل يومياً في الربع الثاني من 2026، ارتفاعاً من 5.4 مليون برميل يومياً في الربع الرابع من 2025، مع تحول مزيد من الشحنات إلى مسار البحر الأحمر بسبب القيود في مضيق هرمز.
وقالت إدارة معلومات الطاقة في توقعاتها الصادرة في 9 سبتمبر إن الهجمات على صادرات النفط السعودية عبر باب المندب خفضت الشحنات المغادرة من ينبع في أغسطس بنحو النصف مقارنة بيوليو. كما زادت السعودية الشحن عبر قناة السويس، وهو مسار أطول وأكثر كلفة للعملاء في آسيا، وتتوقع الإدارة أن تقيد صعوبات الشحن الإمدادات السعودية على المدى القريب حتى تتكيف التدفقات.
لم يكن التقدم الحوثي العامل الوحيد وراء حركة النفط؛ فقد تفاعلت الأسعار أيضاً مع قيود الملاحة في مضيق هرمز وهجمات الناقلات والتقارير عن مساع دبلوماسية. وسيعتمد الأثر التالي على الأسعار على تحول المكاسب البرية إلى تعطيل فعلي للملاحة، بينما تتوقع إدارة معلومات الطاقة استمرار التقلب مع استخدام خطوط الأنابيب والمسارات البرية وعمليات النقل بين السفن كبدائل.
آخر التحديثات · 2
- تحديث ملحوظ·
تحديث: تعززت المخاوف بشأن أمن الطاقة بعد سيطرة القوات الميدانية على ميناء المخا الاستراتيجي المطل على البحر الأحمر. ويضع هذا التطور مساراً ملاحياً حيوياً ينقل نحو 6.2 مليون برميل من النفط يومياً في دائرة الخطر المباشر، مما يزيد من الضغوط التضخمية على أسعار الطاقة العالمية.
- تحديث ملحوظ·
تحديث: في تطور ميداني جديد بتاريخ 11 سبتمبر 2026، سيطرت قوات الحوثيين على مدينة المخا الساحلية في اليمن. وتعزز هذه الخطوة قبضتهم العسكرية بالقرب من مضيق باب المندب الاستراتيجي، مما يضاعف التهديدات المباشرة لحركة الملاحة الدولية في هذا الممر الحيوي.