ريو تينتو تحصل على موافقة نيانغومارتا لمشروع وينو مع بقاء التراخيص والقرار الاستثماري
الحقائق الرئيسية
وقّعت ريو تينتو ومؤسسة نيانغومارتا وارن للسكان الأصليين اتفاق مشروع يمنح موافقة شعب نيانغومارتا على منجم وينو المقترح للنحاس والذهب والبنية التحتية المرتبطة به على أراضيهم في غرب أستراليا. ولا يمثل الاتفاق موافقة نهائية على تطوير المنجم.
يبني الاتفاق الجديد على اتفاق تخطيط أُبرم في 2023، ويحدد كيفية مشاركة شعب نيانغومارتا في تخطيط المشروع وتطويره وإدماج معارفه وأولوياته. ويشمل ذلك ترتيبات لتفادي وتقليل الآثار المحتملة في البيئة والتراث الثقافي للسكان الأصليين، بينما يبقى المشروع خاضعاً للموافقات التنظيمية وغيرها من الموافقات المطلوبة ولقرار استثماري نهائي.
يقع مشروع وينو في شمال منطقة بيلبرا على أطراف الصحراء الرملية الكبرى، على مسافة تقارب 300 كيلومتر جنوب بروم و320 كيلومتراً شرق بورت هيدلاند. وتصفه هيئة حماية البيئة في غرب أستراليا بأنه منجم جديد مقترح للنحاس والذهب.
ستتولى ريو تينتو تطوير وينو وتشغيله وتمتلك 70% من المشروع المشترك، في حين تمتلك شركة Sumitomo Metal Mining نسبة 30%. ويمنح هذا الهيكل ريو تينتو السيطرة التشغيلية مع تقاسم التمويل والمخاطر الاقتصادية للمشروع مع شريكها الياباني.
تجري دراسة الجدوى، وتستهدف ريو تينتو إكمالها قرب نهاية 2026. وبالتوازي، طرحت هيئة حماية البيئة في غرب أستراليا وثيقة المراجعة البيئية للمشروع للتعليق العام حتى 22 أكتوبر 2026، ما يوضح أن مسار التقييم البيئي لا يزال مفتوحاً.
تخص الموافقة المعلنة شعب نيانغومارتا والأعمال الواقعة على أراضيه. وتوضح مواد ريو تينتو أن مهبط كارلكاين المرتبط بالمشروع يقع على أراضي شعب مارتو وأن المضي في التعدين يتطلب اتفاقات مشروع مع نيانغومارتا ومارتو؛ ولم يعلن البيان المفحوص توقيع اتفاق مشروع مع مارتو.
تستهدف ريو تينتو الوصول إلى أول إنتاج للنحاس من وينو بحلول 2030. وبالنسبة للمستثمرين، يقلص الاتفاق أحد شروط أصحاب المصلحة لكنه لا يساوي تصريح بناء؛ وستظل نتائج دراسة الجدوى، والمراجعة البيئية، والموافقات المتبقية، والقرار الاستثماري النهائي هي المحطات الحاسمة قبل الالتزام بالتطوير.