أسعار المنتجين الأميركية ترتفع 0.4% مع صعود تكاليف الطاقة قبل اجتماع الفيدرالي
الحقائق الرئيسية
ارتفع مؤشر أسعار المنتجين للطلب النهائي في الولايات المتحدة 0.4% في أغسطس، بعد زيادة 0.1% في يوليو، وصعد 5.4% عن مستواه قبل عام، وفقاً لمكتب إحصاءات العمل الأميركي. وتبقي القراءة ضغوط الأسعار في دائرة اهتمام الأسواق قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي.
قادت السلع الزيادة الشهرية، إذ ارتفعت أسعارها 1.1%، مقابل زيادة 0.1% في أسعار الخدمات. وصعدت أسعار طاقة الطلب النهائي 4.2%، فيما قفزت أسعار وقود الديزل 24.1%.
وفي مقياس يستبعد الغذاء والطاقة وخدمات التجارة، ارتفعت أسعار الطلب النهائي 0.3% في أغسطس بعد زيادة 0.4% في يوليو، وبلغ ارتفاعها السنوي 4.7%. ويشير ارتفاع هذا المقياس إلى أن الزيادة لم تقتصر على مكونات الطاقة، رغم دورها البارز في صعود أسعار السلع.
وفي تقرير منفصل عن أغسطس، بقي معدل البطالة عند 4.1%، وزادت الوظائف غير الزراعية بمقدار 162,000 وظيفة. كما ارتفع متوسط الأجر بالساعة 0.3% عن يوليو و3.1% عن مستواه قبل عام.
تعقد اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة اجتماعها يومي 15 و16 سبتمبر برئاسة كيفن وارش. ويرتبط الاجتماع بملخص جديد للتوقعات الاقتصادية، ما يمنح الأسواق مؤشرات محدثة بشأن تقديرات المسؤولين للنمو والتضخم ومسار الفائدة.
يقيس مؤشر أسعار المنتجين تغير الأسعار التي يتلقاها المنتجون المحليون، بينما يقيس مؤشر أسعار المستهلكين تغير الأسعار من منظور المشتري؛ لذلك لا يتطابق المؤشران. وبالنظر إلى تفويض الفيدرالي بتحقيق استقرار الأسعار والحد الأقصى للتوظيف، يمثل تقرير المنتجين مدخلاً ضمن مجموعة بيانات تشمل سوق العمل ومؤشرات التضخم الأخرى، وليس إشارة آلية إلى قرار بعينه.
آخر التحديثات · 2
- تحديث ملحوظ·
تحديث: تشير التحليلات الجديدة إلى أن معدلات التضخم الأساسي والعام تجاوزت وتيرة 0.17% شهرياً المطلوبة للوصول إلى مستهدف الفيدرالي البالغ 2%. وفي ظل هذه المعطيات، تزداد التوقعات بأن يدفع رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش باتجاه رفع أسعار الفائدة في اجتماع الأسبوع المقبل، مدفوعاً بتصريحاته التشددية الأخيرة التي تزامنت مع ضغوط الأسعار المستمرة.
- تحديث ملحوظ·
تحديث: أدت بيانات التضخم الأخيرة إلى زيادة ملحوظة في توقعات الأسواق لقيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقرر في 15 و16 سبتمبر. ويعكس هذا التحول في المعنويات قلق المستثمرين من استمرار ضغوط الأسعار الناتجة عن تكاليف الطاقة والسلع.