قمة مرتقبة بين ترامب وشي في واشنطن لإنهاء مأزق تجاري بقيمة 30 مليار دولار
الحقائق الرئيسية
في ظل سعي القوى الكبرى لإعادة صياغة سلاسل التوريد العالمية، تتوجه الأنظار نحو واشنطن حيث من المتوقع أن يجتمع الرئيس دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في 24 سبتمبر لإجراء محادثات حاسمة. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه القمة إلى إنهاء مأزق تجاري بقيمة 30 مليار دولار من خلال تحديد وتخفيض الرسوم الجمركية على سلع متبادلة غير حساسة. وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت حساس تسعى فيه واشنطن لتهدئة الجبهة التجارية مع بكين بينما لا تزال منخرطة في نزاع تجاري مستمر مع كندا.
وتعكس البيانات الاقتصادية الأخيرة تبايناً في الأداء الإقليمي، حيث أظهرت بيانات السوق في كندا استقرار معدل البطالة عند 6.4% في أغسطس الماضي، بينما سجل مؤشر مديري المشتريات Ivey الكندي قراءة قوية عند 64.3 نقطة. وفي الولايات المتحدة، أظهرت أرقام التوظيف غير الزراعية لشهر أغسطس إضافة 162 ألف وظيفة، وهو ما يتجاوز التوقعات بكثير، مما يوفر خلفية اقتصادية صلبة للمفاوضين الأمريكيين قبل القمة المرتقبة التي تهدف إلى تفعيل 'مجلس التجارة' المشترك بين البلدين.
وبالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون نتائج هذا الاجتماع كعامل محفز رئيسي لاستقرار الأسواق العالمية قبل انتهاء صلاحية الهدنة الجمركية الحالية في نوفمبر. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية في الوقت الراهن، تظل الأنظار معلقة بجدول البيانات الاقتصادية، حيث لا توجد أحداث كبرى مدرجة في التقويم للأيام السبعة القادمة تخص العلاقات التجارية المباشرة، مما يجعل التصريحات السياسية الصادرة عن واشنطن وبكين المحرك الأساسي لشهية المخاطرة.