جيوسياسيةمتوسطتم التحديثنُشر أصلاً في 10 سبتمبر 2026حُدِّث في 10 سبتمبر 2026
2 دقيقة قراءة

ترامب يقول إن واشنطن عطّلت نحو 9 ناقلات إيرانية ويتوعد بمزيد من الضربات

الحقائق الرئيسية

1قال ترامب إن الولايات المتحدة عطلت نحو 9 ناقلات إيرانية وإن مزيداً من الهجمات سيأتي.
2توثق CENTCOM استهداف 5 ناقلات في 8 سبتمبر و 3 في 5 سبتمبر، أي 8 ناقلات في الموجتين.
3قدرت EIA تدفقات هرمز عند 4.9 مليون برميل يومياً في 2Q26 مقابل 21.6 مليوناً في 4Q25.

قال الرئيس دونالد ترامب في 9 سبتمبر 2026 إن الولايات المتحدة عطّلت نحو 9 ناقلات إيرانية وإن مزيداً من الهجمات سيأتي. غير أن بيانين منفصلين للقيادة المركزية الأمريكية يوثقان استهداف 5 ناقلات في 8 سبتمبر و3 ناقلات في 5 سبتمبر، أي 8 ناقلات في هاتين الموجتين؛ لذلك يظل رقم 9 تقديراً منسوباً إلى ترامب لا حصيلة رسمية متطابقة.

قالت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) إن ضربة 8 سبتمبر استهدفت 5 ناقلات مرتبطة بالحرس الثوري (IRGC): M/T Kaviz وM/T Charminar وM/T Horizon 1 وM/T Riesco في خليج عُمان، وM/T Derya قرب جزيرة خارك. وأضافت أن القوات الأمريكية طلبت من الأطقم إخلاء السفن قبل ضربها وإخراجها من الخدمة.

وفي 5 سبتمبر، قالت CENTCOM إنها عطلت 3 ناقلات أخرى هي M/T Downy وM/T Stark 1 وM/T Kylo، بعد إطلاق صواريخ باليستية باتجاه سفينتين حربيتين أمريكيتين. ووفق الرواية الأمريكية، تفادت السفينتان الهجمات ولم يُصب أي فرد أمريكي.

الأهمية الاقتصادية تتجاوز خسارة السفن نفسها. فقد قدرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن تدفقات النفط والسوائل عبر مضيق هرمز هبطت إلى 4.9 مليون برميل يومياً في 2Q26، مقابل 21.6 مليون برميل يومياً في 4Q25 قبل بدء الصراع. وهذا الانخفاض يوضح حساسية الأسعار والمخزونات لأي موجة جديدة من الهجمات.

وفي توقعات صدرت قبل الضربات الأخيرة، قدرت EIA أن المخزونات العالمية تراجعت بمعدل 4.2 مليون برميل يومياً في 2Q26، وتوقعت انخفاضاً إضافياً قدره 3.8 مليون برميل يومياً في 3Q26. كما توقعت متوسطاً لبرنت عند 85 دولاراً في 3Q26 و78 دولاراً في 4Q26؛ وهي توقعات مشروطة بتحسن تدريجي في حركة هرمز وقد تتغير إذا اتسع التصعيد.

أما من جانب المعروض، فقد اجتمعت 7 دول من أوبك+ في 6 سبتمبر 2026 وقررت الإبقاء في أكتوبر 2026 على مستويات الإنتاج المطلوبة لشهر سبتمبر 2026. وحددت المجموعة 4 أكتوبر 2026 موعداً لاجتماعها التالي، ما يجعله محطة رسمية لمراجعة السوق إذا أدت الهجمات الإضافية التي توعد بها ترامب إلى مزيد من تعطيل الشحنات.