تراجع أسعار الذهب بأكثر من 1.5% مع قوة بيانات التضخم الأمريكية
الحقائق الرئيسية
في خطوة تعكس استمرار الضغوط السعرية في الاقتصاد الأمريكي، شهدت أسعار الذهب تراجعاً حاداً بنسبة تجاوزت 1.5%. وجاء هذا الهبوط مدفوعاً بصدور بيانات تضخم أمريكية تجاوزت التوقعات، مما أدى إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائداً. ووفقاً للتقارير، فإن هذه الأرقام القوية عززت التوقعات بقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في الفترة المقبلة.
وتأتي هذه التحركات وسط بيئة اقتصادية تتسم بمرونة قطاع الخدمات، حيث أظهرت بيانات السوق السابقة وصول مؤشر أسعار الخدمات (ISM) إلى 72.6 نقطة، وهو ما يتجاوز التوقعات البالغة 70 نقطة. كما سجل مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) قراءة عند 55.4، مما يعكس نمواً مستمراً في القطاعات غير التصنيعية. وتساهم هذه القوة في البيانات الكلية في دعم قوة الدولار الأمريكي، مما يضع ضغوطاً إضافية على السلع المقومة به.
وبالنظر إلى المسار القادم، يترقب المستثمرون مدى تأثير هذه البيانات على قرارات السياسة النقدية تحت قيادة رئيس الفيدرالي كيفن وارش. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الراهن، تظل الأنظار معلقة بأي تصريحات رسمية قد تصدر عن مسؤولي البنك المركزي. كما يجب مراقبة استقرار سوق العمل، خاصة بعد أن أظهرت البيانات الأخيرة إضافة 162 ألف وظيفة في القطاع غير الزراعي، وهو ما قد يدفع الفيدرالي للتمسك بسياسة نقدية متشددة.