السلعمتوسطتم التحديثنُشر أصلاً في 9 سبتمبر 2026حُدِّث في 9 سبتمبر 2026
2 دقيقة قراءة

أبحاث Sinopec تتوقع هبوط الطلب الظاهري على النفط في الصين 8.9% أو 600 ألف برميل يومياً في 2026

الحقائق الرئيسية

1تتوقع أبحاث Sinopec تراجع الطلب الظاهري على النفط في الصين بنسبة 8.9%، أو 600 ألف برميل يومياً، في 2026.
2تتوقع Sinopec انخفاض البنزين 8.7% إلى 149 مليون طن والديزل 11.4% إلى 164 مليون طن، مقابل ارتفاع وقود الطائرات 1.3% إلى 41.55 مليون طن.
3في النصف الأول من 2026، انخفض استهلاك المنتجات المكررة محلياً 8.6%، وتراجعت مبيعات Sinopec المحلية منها 9.2% إلى 79 مليون طن من 87.05 مليون طن.

يتوقع معهد الاقتصاد والتنمية التابع لـSinopec انخفاض الطلب الظاهري على النفط في الصين بنسبة 8.9% على أساس سنوي في 2026، بما يعادل نحو 600 ألف برميل يومياً. وإذا تحقق التقدير، فسيكون ذلك ثالث تراجع سنوي متتالٍ.

ومن المتوقع أن يقود وقود الطرق الانخفاض؛ إذ قد يتراجع استهلاك البنزين بنسبة 8.7% إلى 149 مليون طن متري، والديزل بنسبة 11.4% إلى 164 مليون طن. وفي المقابل، قد يرتفع الطلب على وقود الطائرات بنسبة 1.3% إلى 41.55 مليون طن.

تكتسب المراجعة أهمية لأن الصين هي أكبر مستورد للنفط في العالم. وأفادت رويترز بأن تآكل الطلب الصيني أصبح عاملاً يحد من واردات الخام والأسعار العالمية، إلا أن ضعف الاستهلاك لا يضمن وحده انخفاض الأسعار عندما تتعرض الإمدادات لاضطرابات.

وتنسجم التوقعات مع بيانات النصف الأول من 2026 الصادرة عن Sinopec؛ فقد انخفض استهلاك المنتجات النفطية المكررة محلياً بنسبة 8.6% على أساس سنوي. وتراجع البنزين بنسبة 7.9% والديزل بنسبة 11.5%، بينما ارتفع وقود الطائرات بنسبة 1.3%.

وتظهر بيانات الشركة أيضاً أثر الضعف على عملياتها: انخفضت طاقة التكرير الفعلية إلى 113.31 مليون طن من 119.97 مليون طن، بتراجع 5.6%، وهبطت المبيعات المحلية للمنتجات المكررة إلى 79 مليون طن من 87.05 مليون طن، بانخفاض 9.2%.

تعزو Sinopec هذا المسار إلى عاملين متداخلين: ارتفاع أسعار النفط الذي يحد من الاستهلاك، وتسارع إحلال مصادر الطاقة الجديدة في النقل. لذلك يتركز الانخفاض في البنزين والديزل، بينما يوفر تعافي السفر دعماً مغايراً لوقود الطائرات.

وسيكون الاختبار التالي هو استمرار ضعف وقود الطرق خلال النصف الثاني. وتتوقع Sinopec أن يظل الطلب المحلي على المنتجات المكررة متأثراً بالطاقة البديلة، في وقت تزيد فيه تقلبات العرض والجغرافيا السياسية حالة عدم اليقين بشأن أسعار الخام.