خام برنت عند 99.39 دولار مع تصاعد ضربات الناقلات ومخاطر الإمدادات
الحقائق الرئيسية
أظهرت بيانات EL7.AI لخام برنت BZUSD إغلاق 8 سبتمبر 2026 عند 99.39 دولار للبرميل، بعد تسجيل قمة يومية عند 99.45 دولار وقاع عند 95.97 دولار. وبذلك أنهى الخام الجلسة على بعد 0.61 دولار من مستوى 100 دولار.
جاء اقتراب الخام من 100 دولار بالتزامن مع تصعيد جديد بين الولايات المتحدة وإيران. وقال الجيش الأمريكي إنه دمر 5 ناقلات نفط إيرانية في 8 سبتمبر بعد محاولات لمهاجمة سفينة حربية أمريكية، فيما حذر وزير الخارجية ماركو روبيو من أن إيران ستخسر ناقلات إضافية إذا واصلت محاولات استهداف السفن البحرية الأمريكية.
وسبقت ضربات 8 سبتمبر عملية أخرى أعلنتها القيادة المركزية الأمريكية في 5 سبتمبر. وقالت القيادة إنها ضربت 3 ناقلات خام إيرانية بعد إطلاق الحرس الثوري صواريخ باليستية باتجاه 2 من السفن الحربية الأمريكية، مضيفة أن الهجمات لم تسفر عن إصابة أفراد أمريكيين.
لا تدعم الأدلة إرجاع حركة النفط إلى تحذير روبيو وحده. فقد أشارت تقارير السوق أيضاً إلى هجمات الحوثيين على منشآت طاقة سعودية، وتعطل بعض العمليات، وبقاء تدفقات الناقلات عبر مضيق هرمز دون مستوياتها المعتادة؛ وهي عوامل رفعت مخاوف نقص الإمدادات والعلاوة الجيوسياسية في الأسعار.
وتوضح بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية حجم الضغط على مسار هرمز. بلغ متوسط تدفقات النفط عبر المضيق 4,900,000 برميل يومياً في الربع الثاني من 2026، مقارنةً مع 14,900,000 في الربع الأول من 2026 و21,600,000 في الربع الرابع من 2025. وكلما انخفضت التدفقات، ازدادت حساسية الأسعار لأخبار الإمدادات وصعُب تعويض البراميل الخليجية سريعاً.
وتظل المخاطر البحرية ملموسة. ففي 28 أغسطس 2026 قالت المنظمة البحرية الدولية إنها تحققت من 70 هجوماً على الأقل ضد الشحن الدولي منذ بدء الصراع، أسفرت عن مقتل 19 بحاراً، وإن ما يصل إلى 400 سفينة تحمل نحو 6,000 بحار لم تتمكن من مغادرة الخليج بأمان.
ستتركز متابعة السوق الآن على وتيرة عبور الناقلات في مضيق هرمز، واستعادة العمليات في منشآت الطاقة المتضررة، وأي تبادل جديد للضربات. تحسن الملاحة سيخفف علاوة المخاطر، بينما قد يؤدي استمرار التعطل إلى إبقاء أسعار الخام متقلبة قرب مستوى 100 دولار.