السلعمتوسطتم التحديث×2نُشر أصلاً في 9 سبتمبر 2026حُدِّث في 9 سبتمبر 2026
2 دقيقة قراءة

الغاز الأوروبي يقترب من 75 يورو ويسجل أعلى مستوى منذ يناير 2023 مع انخفاض المخزونات

الحقائق الرئيسية

1ارتفعت عقود الغاز الأوروبية بنحو 3% إلى قرابة 75 يورو لكل ميجاوات في الساعة، وهو أعلى مستوى منذ أوائل يناير 2023.
2بلغت مخزونات الاتحاد الأوروبي 67.12% أو 759.52 تيراوات في الساعة في 8 سبتمبر.
3قد تتجاوز عقود الغاز الهولندية القياسية لشهر ديسمبر 2026 مستوى 100 يورو إذا لم تعد إمدادات الشرق الأوسط تدريجياً إلى طبيعتها قبل 2027، وفق Goldman Sachs.

ارتفعت العقود القياسية للغاز الطبيعي في أوروبا بنحو 3% إلى قرابة 75 يورو لكل ميجاوات في الساعة صباح الثلاثاء، مسجلة أعلى مستوى منذ أوائل يناير 2023. وجاء الصعود مع تزايد القلق من محدودية شحنات الغاز الطبيعي المسال وانخفاض المخزونات قبل موسم التدفئة.

وأظهرت بيانات Gas Infrastructure Europe أن مخزونات الاتحاد الأوروبي بلغت 67.12%، بما يعادل 759.52 تيراوات في الساعة، عند الساعة 6:00 صباحاً بتوقيت وسط أوروبا الصيفي في 8 سبتمبر. ورغم أن المستوى يقل عن السنوات السابقة، قالت المفوضية الأوروبية إن الاتحاد لا يواجه خطراً فورياً على أمن الإمدادات.

تتنافس أوروبا وآسيا على الشحنات المرنة نفسها من الغاز الطبيعي المسال. فعندما تحقق الأسعار الآسيوية عائداً أفضل من الأسعار الأوروبية، تميل الشحنات إلى التوجه شرقاً، ما يدفع المشترين الأوروبيين إلى تقديم أسعار أعلى لجذب الإمدادات اللازمة لإعادة تعبئة المخزونات.

وفي سيناريو لا تعود فيه إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط تدريجياً إلى طبيعتها قبل 2027، قد تحتاج عقود الغاز الهولندية القياسية لشهر ديسمبر 2026 إلى تجاوز 100 يورو لكل ميجاوات في الساعة لتقليص الطلب الآسيوي وجذب شحنات إضافية إلى أوروبا، وفق Goldman Sachs. وهذا تقدير مشروط وليس سعراً مستهدفاً مؤكداً.

قدمت المفوضية الأوروبية في 3 سبتمبر تقييماً أقل تشاؤماً لأمن الإمدادات، مشيرة إلى أن تنويع الموردين وزيادة طاقة استيراد الغاز الطبيعي المسال وانخفاض الطلب عززت مرونة النظام. لكنها قالت أيضاً إن إنتاج الغاز الطبيعي المسال القطري ظل متوقفاً وإن أوضاع الشرق الأوسط بقيت غير مستقرة.

سيتوقف اتجاه الأسعار بدرجة كبيرة على وتيرة تعبئة المخزونات، وعودة الإنتاج القطري، وحركة الناقلات عبر مضيق هرمز، والفارق بين الأسعار الأوروبية والآسيوية. وقد يخفف تحسن التدفقات ضغط الأسعار، بينما قد يؤدي استمرار التعطل إلى تشديد ميزان الغاز الطبيعي المسال وإبقاء التقلبات مرتفعة.