مخزونات النفط الاستراتيجية الأمريكية تهبط لأدنى مستوى لها منذ عام 1982
الحقائق الرئيسية
في ظل استمرار الاعتماد على الاحتياطيات الطارئة لموازنة أسواق الطاقة العالمية، سجل المخزون الاستراتيجي الأمريكي تراجعاً حاداً. وأظهرت بيانات وزارة الطاقة انخفاض مخزونات النفط الخام في الاحتياطي البترولي الاستراتيجي بمقدار 1.2 مليون برميل، ليصل الإجمالي إلى 285.4 مليون برميل. ويمثل هذا المستوى أدنى نقطة يصل إليها المخزون منذ نوفمبر 1982، مما يعكس استنزافاً كبيراً في الوسادة الحمائية للولايات المتحدة.
يأتي هذا التراجع في سياق ضغوط مستمرة على إمدادات الطاقة، حيث تشير التقارير إلى أن عمليات السحب المتواصلة أدت إلى وصول المخزونات لمستويات لم تشهدها الأسواق منذ أكثر من 40 عاماً. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا الاتجاه يعزز المخاوف بشأن قدرة الاحتياطي على مواجهة أي انقطاعات مستقبلية مفاجئة في الإمدادات، خاصة مع استمرار السياسات الحالية التي تستنزف المخزون الاستراتيجي لدعم استقرار الأسعار محلياً.
بالنظر إلى البيانات الأخيرة، أظهر تقرير معهد البترول الأمريكي (API) الصادر في 1 سبتمبر 2026 انخفاضاً في مخزونات النفط الخام بمقدار 2.6 مليون برميل، وهو ما تجاوز التوقعات التي كانت تشير لانخفاض قدره 0.8 مليون برميل فقط. كما سجل تقرير وكالة معلومات الطاقة (EIA) الأسبوعي في 2 سبتمبر 2026 انخفاضاً فعلياً قدره 4.45 مليون برميل. يجب على المتداولين مراقبة أي تصريحات من إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن خطط إعادة ملء الاحتياطي أو استمرار السحب في الأسابيع المقبلة.