شركة NEC اليابانية تنسحب من سباق تطوير أجهزة الحاسوب الكمي بعد عقود من الأبحاث
الحقائق الرئيسية
في خطوة تعكس التحديات التجارية المتزايدة في قطاع التقنيات العميقة، قررت شركة NEC اليابانية إنهاء جهودها لتطوير حاسوب كمي مادي، وهو القرار الذي دخل حيز التنفيذ بنهاية مارس الماضي. وأرجعت الشركة هذا الانسحاب إلى طول الفترة الزمنية اللازمة لتحقيق عائد ملموس على الاستثمار في الأجهزة، مفضلةً التحول نحو تقنيات التلدين الكمي والخدمات التي تستخدم الحواسيب التقليدية لمحاكاة الحوسبة الكمية. ويعد هذا التحول استراتيجياً لشركة كانت من أوائل الرواد في هذا المجال منذ التسعينيات، حيث تسعى الآن لاستغلال الفرص التجارية الفورية في البرمجيات بدلاً من تحمل تكاليف تطوير الأجهزة الباهظة.
يأتي تراجع NEC في وقت تشهد فيه الساحة العالمية استثمارات مكثفة من قبل المنافسين الرئيسيين، حيث تواصل شركات مثل Google وIBM وFujitsu ضخ موارد ضخمة في أجهزة الحوسبة الكمية. ووفقاً لبيانات السوق، أغلق سهم شركة Fujitsu (FJTSF) عند 25.78 دولار في تاريخ 4 سبتمبر 2026، بينما استقر سهم Google (GOOGL) عند مستوى 338.46 دولار في نفس التاريخ. وتعكس هذه التحركات تبايناً في الاستراتيجيات بين الشركات التي تراهن على الريادة في الأجهزة وتلك التي تفضل التركيز على التطبيقات البرمجية والمحاكاة.
بالنظر إلى مستويات الأسعار الحالية، استقر سهم GOOGL عند 338.46 دولار وسهم FJTSF عند 25.78 دولار (إغلاق 4 سبتمبر 2026). وعلى صعيد المحفزات الاقتصادية في اليابان، أظهرت البيانات الصادرة في مطلع سبتمبر تحسناً طفيفاً في ثقة المستهلك الياباني التي سجلت 35.5 نقطة متجاوزة التوقعات. وسيراقب المستثمرون مدى تأثير هذا التحول الاستراتيجي لشركة NEC على ميزانيتها العمومية وقدرتها على المنافسة في سوق خدمات المحاكاة الكمية المتنامي.