السنداتمتوسطتم التحديثنُشر أصلاً في 8 سبتمبر 2026حُدِّث في 8 سبتمبر 2026
2 دقيقة قراءة

تكاليف الاقتراض في بريطانيا تقفز إلى أعلى مستوياتها منذ عام 1998 بعد مزاد للسندات

مطرقة تضرب رزمة سندات عليها البرلمان البريطاني، مع علم المملكة المتحدة وسهم أحمر صاعد.

الحقائق الرئيسية

1باعت المملكة المتحدة سندات حكومية لأجل 30 عاماً بعائد يقارب 5.83%، وهو الأعلى منذ عام 1998.

في خطوة تعكس الضغوط المتزايدة على المالية العامة البريطانية، سجلت تكاليف الاقتراض طويل الأجل في المملكة المتحدة أعلى مستوياتها منذ ما يقرب من ثلاثة عقود. وباعت الحكومة البريطانية سندات حكومية (Gilts) لأجل 30 عاماً بعائد يقارب 5.83%، وهو المستوى الأعلى الذي يتم تسجيله منذ عام 1998. ويأتي هذا الارتفاع الحاد في العوائد مدفوعاً بموجة بيع واسعة النطاق في أسواق السندات العالمية، مما يضع الخزانة البريطانية وبنك إنجلترا (Bank of England) تحت مجهر الأسواق.

وتشير البيانات المتاحة إلى أن هذا الارتفاع في العوائد يأتي كجزء من اتجاه مستمر منذ ستة أيام، مما يؤكد شدة الضغوط المالية التي تواجهها البلاد. ووفقاً للتقارير، فإن وصول العوائد إلى هذه المستويات التاريخية يعزز المخاوف بشأن استدامة تكاليف الدين العام في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة. وبما أن بيانات الأسعار اللحظية غير متوفرة حالياً، يراقب المتداولون التحركات النوعية في سوق السندات السيادية البريطانية التي تعاني من تقلبات حادة.

وبالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون أي تصريحات من محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي لتقييم مسار السياسة النقدية، خاصة وأن عوائد السندات تعكس توقعات التضخم والفائدة. ومع غياب أحداث قريبة تخص المملكة المتحدة في الأجندة الاقتصادية للأيام القادمة، سيظل التركيز منصباً على استقرار مستويات العوائد عند الإغلاق ومدى قدرة الأسواق على استيعاب الإصدارات الحكومية القادمة دون مزيد من الارتفاع في التكاليف.