جيوسياسيةمتوسطتم التحديثنُشر أصلاً في 8 سبتمبر 2026حُدِّث في 8 سبتمبر 2026
2 دقيقة قراءة

إدارة ترامب تثير مخاوف أمن قومي بشأن علاقات فورد مع CATL وجيلي و BYD

الحقائق الرئيسية

1شملت رسالة شون دافي علاقات فورد مع CATL وجيلي و BYD، بينما تعلق وصف الاعتماد غير المقبول تحديداً باستمرار إنتاج Lincoln Nautilus في الصين قبل 2030.
2أعلنت فورد في 2023 استثمار 3.5 مليار دولار في مصنع بطاريات LFP بطاقة تقارب 35 غيغاواط ساعة سنوياً باستخدام معرفة وخدمات CATL.
3تبلغ حصة فورد في مشروع جيلي المشترك 66% مقابل 34% لجيلي، مع استهداف بدء العمل في النصف الأول من 2027 والإنتاج في 2028.
4أغلق سهم فورد F عند 14.62 دولار في 4 سبتمبر، قبل رسالة 8 سبتمبر، ولذلك لا يقيس رد فعل السوق عليها.

وجّه وزير النقل الأميركي شون دافي رسالة إلى الرئيس التنفيذي لفورد جيم فارلي في 8 سبتمبر، قال فيها إن علاقات الشركة مع جهات صينية تثير مخاوف تتعلق بالأمن القومي. وأفادت رويترز بأن دافي عبّر عن قلق عميق إزاء تعاملات فورد مع CATL وجيلي وBYD.

شملت اعتراضات دافي اعتماد مصنع فورد في مارشال بولاية ميشيغان على تكنولوجيا بطاريات مرخصة من CATL، والمشروع المشترك مع جيلي في إسبانيا، ومناقشات مع BYD بشأن مكونات لمركبات هجينة. وتمثل هذه النقاط مواقف منسوبة إلى الوزير، وليست نتائج مستقلة تثبت وقوع مخاطر أمنية.

أما وصف الوضع بأنه غير مقبول فكان مرتبطاً، وفق التقرير المسترجع، بقرار فورد عدم نقل إنتاج Lincoln Nautilus من الصين إلى الولايات المتحدة قبل 2030، وما يتركه ذلك من سنوات إضافية للاعتماد على الإنتاج الصيني. ولا تدعم الأدلة تعميم هذا الوصف على جميع شراكات فورد التكنولوجية الصينية.

كانت فورد قد أعلنت في 2023 استثمار 3.5 مليار دولار لإنشاء مصنع لبطاريات فوسفات الحديد والليثيوم LFP بطاقة تقارب 35 غيغاواط ساعة سنوياً. وقالت إن شركة تابعة مملوكة لها بالكامل ستصنع الخلايا باستخدام المعرفة الفنية والخدمات المقدمة من CATL، ما يجعل العلاقة ترخيصاً تقنياً وليست ملكية مشتركة للمصنع.

وفي 23 يوليو 2026، أعلنت فورد وجيلي اتفاقاً لإنشاء مشروع تصنيع مشترك في مصنع فالنسيا الإسباني، بحصة 66% لفورد و34% لجيلي. ويظل المشروع خاضعاً للموافقات التنظيمية، مع استهداف بدء عملياته في النصف الأول من 2027 وبدء إنتاج المركبات في 2028.

كما أن التدقيق السياسي في علاقات فورد الصينية سبق رسالة دافي. ففي 27 يناير 2026، طلب رئيس لجنة مجلس النواب المعنية بالصين معلومات عن اتفاق ترخيص CATL، والاعتمادات الضريبية المحتملة، وأي ترتيبات إضافية مع شركات صينية مثل BYD، وحدد 4 فبراير 2026 موعداً للرد.

قالت رويترز إن فورد لم ترد فوراً على طلب للتعليق. وتثبت المواد المسترجعة وجود ضغط سياسي ورقابي، لكنها لا تثبت صدور أمر نهائي يلزم الشركة بالتخارج من أي شراكة؛ لذلك يعتمد الأثر التشغيلي على أي إجراءات رسمية لاحقة ورد فورد.

يُظهر أحدث سجل سعري داخلي مقدم من EL7 أن سهم فورد F أغلق عند 14.62 دولار في 4 سبتمبر، قبل رسالة 8 سبتمبر، ولذلك لا يصلح لقياس رد فعل السوق على الخبر. وتشمل التطورات التالية التي ينبغي متابعتها رد فورد ومسار الموافقات التنظيمية للمشروع المشترك مع جيلي.