أسعار النفط تقترب من حاجز 100 دولار مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران
الحقائق الرئيسية
في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، تشهد أسواق الطاقة ضغوطاً شرائية تدفع بأسعار النفط نحو مستويات قياسية جديدة. ووفقاً للتقارير، تقترب أسعار خام برنت من منطقة مقاومة فنية رئيسية تتراوح بين 100 و102 دولار للبرميل، مدفوعة بتزايد احتمالات المواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران. ويهدد هذا التصعيد استقرار الإمدادات العالمية، مما أدى إلى زيادة علاوة المخاطر في العقود الآجلة للنفط.
وتظهر البيانات الفنية استمرار الزخم الإيجابي حيث يحافظ خام غرب تكساس الوسيط (WTI) على مستوياته بالقرب من 93 دولاراً للبرميل، مستفيداً من حالة القلق بشأن أمن الطاقة. وبحسب تحليل الأسواق، فإن بقاء الأسعار فوق المتوسطات المتحركة الرئيسية يدعم التوقعات باستمرار الاتجاه الصعودي، خاصة مع استقرار خام برنت فوق مستويات الدعم الفنية القريبة من 88 دولاراً، مما يعزز فرص اختراق حاجز 100 دولار النفسي في المدى القريب.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات المقاومة عند 102 دولار لبرنت و97 دولاراً لخام غرب تكساس كإشارات لمزيد من الارتفاع. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية المحدثة ليوم 8 سبتمبر 2026، تظل الأنظار معلقة بالتطورات الميدانية في المنطقة. كما يترقب السوق صدور بيانات مخزونات النفط الخام من معهد البترول الأمريكي (API) لتقييم مستويات الطلب الفعلي في ظل هذه الظروف الاستثنائية.