السلعمتوسط7 سبتمبر 2026
2 دقيقة قراءة

نقص وشيك في وقود السفن مع تفضيل المصافي لإنتاج الديزل

الحقائق الرئيسية

1من المتوقع حدوث عجز في إمدادات وقود السفن بمقدار 218,000 برميل يومياً خلال الربع الحالي.
2تعطي مصافي التكرير الأولوية لإنتاج الديزل على حساب وقود السفن بسبب نقص الإمدادات الناتج عن الحرب.
3من المتوقع أن تكون آسيا المنطقة الأكثر تضرراً من نقص وقود الشحن البحري.

في ظل اضطرابات سلاسل التوريد العالمية المستمرة، يواجه قطاع الشحن البحري أزمة إمدادات تلوح في الأفق مع تحول المصافي نحو تعظيم إنتاج الديزل. ومن المتوقع أن تشهد السوق عجزاً في وقود السفن بمقدار 218,000 برميل يومياً خلال الربع الحالي، وهو أول عجز كبير من نوعه منذ عام 2025. وتأتي هذه الخطوة من قبل المصافي كاستجابة لنقص إمدادات الديزل الناتج عن النزاعات المسلحة، مما دفعها لإعطاء الأولوية للمقطرات الوسطى على حساب الوقود الثقيل المستخدم في الملاحة.

وتشير التقارير إلى أن منطقة آسيا ستكون الأكثر تضرراً من هذا النقص في وقود الشحن، حيث أدت الحرب إلى تعطيل مسارات الإمداد التقليدية وزيادة الضغط على قدرات التكرير. ووفقاً لبيانات المحللين، فإن انخفاض مخزونات الديزل إلى مستويات قياسية حفز المصافي عالمياً على زيادة تشغيل الوحدات الثانوية باستخدام المزيد من اللقيم الذي كان يوجه سابقاً لإنتاج وقود السفن. ويأتي هذا التحول في وقت تعاني فيه السوق من تعطل طويل الأمد في إمدادات الشرق الأوسط، مما يبقي توازن وقود السفن في حالة حرجة.

بالنظر إلى آفاق السوق، يراقب المتداولون تأثير هذا العجز على تكاليف النقل البحري العالمي وهوامش تكرير الوقود. ومع عدم توفر بيانات أسعار محدثة للأدوات المالية في الوقت الحالي، تظل الأنظار معلقة على البيانات الاقتصادية الكلية القادمة، حيث أظهرت بيانات سابقة من 31 أغسطس 2026 نمواً في الناتج المحلي الإجمالي للهند بنسبة 7.8%، مما قد يعزز الطلب الإقليمي في آسيا ويزيد من حدة أزمة الوقود المتوقعة.