جيوسياسيةمتوسط7 سبتمبر 2026
1 دقيقة قراءة

تحذيرات من تدمير صناعة السيارات الكندية مع تصاعد التوترات التجارية مع واشنطن

الحقائق الرئيسية

1حذر مارك كارني من أن الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب تهدف إلى تدمير صناعة السيارات الكندية.
2استندت الإدارة الأمريكية إلى المادة 338 من قانون سموت-هاولي التي لم تُستخدم منذ 96 عاماً لفرض هذه الرسوم.

في خطوة تعكس تصاعد الحمائية التجارية في أمريكا الشمالية، يواجه قطاع التصنيع الكندي ضغوطاً غير مسبوقة جراء السياسات الجمركية الجديدة. وحذر مارك كارني من أن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب تهدف بشكل مباشر إلى تدمير صناعة السيارات الكندية. وقد استندت الإدارة الأمريكية في هذا الإجراء إلى المادة 338 من قانون سموت-هاولي، وهي أداة قانونية لم تُستخدم منذ 96 عاماً لفرض قيود تجارية أحادية الجانب.

تأتي هذه التطورات وسط مخاوف من امتداد الأثر الاقتصادي إلى الولايات المتأرجحة في الداخل الأمريكي، حيث تؤثر النزاعات التجارية على قطاعات حيوية مثل الألبان والمأكولات البحرية. ووفقاً لبيانات السوق المتاحة، فإن التصعيد الحالي يزيد من حالة عدم اليقين في سلاسل التوريد الإقليمية، خاصة وأن هذه الرسوم تستهدف سلعاً كانت معفاة سابقاً بموجب الاتفاقيات التجارية المشتركة.

بالنظر إلى آفاق المستقبل، يترقب المستثمرون تأثير هذه التوترات على الميزان التجاري، حيث أظهرت بيانات سابقة فائضاً طفيفاً في الميزان التجاري لبعض الشركاء الإقليميين مثل إندونيسيا عند 0.13 مليار في مطلع سبتمبر. ومع غياب بيانات الأسعار المحدثة للأدوات المالية المرتبطة، تظل الأنظار موجهة نحو أي تصريحات رسمية من الفيدرالي الأمريكي، حيث من المقرر أن يتحدث بار من الفيدرالي في وقت لاحق اليوم 7 سبتمبر 2026، مما قد يوفر إشارات حول التوجهات الاقتصادية العامة.