سالك تجدد عقد ترانسكور 5 سنوات وتتوقع مصروفات تشغيلية عند 5%-5.5% من الإيرادات
الحقائق الرئيسية
أعلنت سالك في 6 سبتمبر 2026 تجديد عقد شراكتها الاستراتيجية مع ترانسكور لمدة 5 سنوات لدعم منظومة التعرفة المرورية في دبي. ووقع العقد إبراهيم سلطان الحداد، الرئيس التنفيذي لسالك، وويت هول، الرئيس التنفيذي لترانسكور، بحضور مطر الطاير، رئيس مجلس إدارة سالك. وينص التجديد على مواصلة تطوير الأنظمة والتقنيات الداعمة لعمليات التعرفة المرورية. وقالت الشركة إن الأثر المالي المتوقع لا يختلف جوهرياً عن العقد السابق.
يشمل العقد استكشاف فرص استخدام الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية المتقدمة لتحسين الكفاءة التشغيلية وأداء الأنظمة. ويغطي التعاون تطوير قدرات سالك كمنصة دفع متكاملة لخدمات التنقل، بما فيها دفع رسوم المواقف. ويعزز الإطار المجدد متطلبات الاستدامة والحوكمة والأمن السيبراني والصيانة واستمرارية الأعمال. كما يتيح تحديث الأنظمة لتلبية احتياجات الخدمات القائمة والمبادرات المستقبلية.
يعود تعاون سالك وترانسكور إلى 2006، عندما ساهمت ترانسكور في تصميم وتطوير نظام التعرفة المرورية الأصلي في دبي. ويصف تقرير سالك السنوي ترانسكور بأنها شريك استراتيجي يقدم خدمات التعرفة والتطوير والبنية التحتية. وتجمع منصة سالك بين تقنيتي RFID وANPR لمعالجة عمليات التعرفة عبر 10 بوابات آلية. وفي 2025، بلغ متوسط توافر نظام البوابات على جانب الطريق 100%، مقابل 99.99% لمركز البيانات.
تتوقع سالك أن تتراوح المصروفات التشغيلية السنوية بين 5% و5.5% من إجمالي الإيرادات السنوية. ويظل هذا النطاق متوقعاً رغم إضافة متطلبات تعاقدية وتشغيلية ورقابية أقوى، بما يتسق مع تقييم الشركة لعدم حدوث تغير جوهري في الأثر المالي. وفي الربع الأول من 2026، بلغت الإيرادات الإضافية 8.0 مليون درهم، بزيادة 147% على أساس سنوي، مدفوعة بشراكات دفع رسوم المواقف مع إعمار مولز وباركونيك ومطارات دبي. ويبين ذلك أن مدفوعات التنقل أصبحت مصدر إيراد قائم لسالك، بينما يمكن للنطاق التقني للعقد دعم المزيد من خدمات الدفع.
خلال مدة العقد البالغة 5 سنوات، سيواصل الطرفان تطوير أنظمة التعرفة مع استكشاف تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية. وتغطي التحديثات المقررة احتياجات الخدمات الحالية وأي مبادرات مستقبلية قد تعتمدها سالك. ولم يكشف الإعلان عن قيمة العقد أو جدول مراحل محدد أو تقدير كمي للإيرادات أو الوفورات الناتجة منه. لذلك تظل عناصر الذكاء الاصطناعي وخدمات التنقل فرصاً قيد الاستكشاف، وليست تطبيقات مكتملة بموجب التجديد.