أوكرانيا تطلب LNG أميركيًا ودعمًا للدفاع الجوي في محادثات حزمة الشتاء بكييف
الحقائق الرئيسية
في 6 سبتمبر 2026، عقد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي محادثات في كييف مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. وجرت المحادثات في 3 جولات، وانضم مستشارون للأمن القومي من بريطانيا وفرنسا وألمانيا إلى الجولة رقم 3. وطلبت كييف حزمة دعم للشتاء إذا استمرت الحرب، مع التركيز على حماية منظومة الطاقة والدفاع الجوي. وشمل الطلب إتاحة كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال الأميركي (LNG) إلى جانب دعم الطاقة.
قال زيلينسكي إن أوكرانيا تعول على كميات كبيرة من LNG الأميركي وعلى القدرة على استخدامها. لكن المواد المنشورة عقب المحادثات لم تحدد رقمًا للكميات أو قيمة أو موعدًا للتسليم. كما لم تعلن عقد شراء غاز موقعًا أو برنامج شحنات متفقًا عليه، لذلك بقيت المسألة طلبًا تفاوضيًا. وتناولت المناقشات أيضًا احتياجات أنظمة Patriot ودعم البنية التحتية للطاقة قبل الأشهر الباردة.
وامتد جدول الأعمال إلى ضمانات اقتصادية تساعد أوكرانيا على التعافي وإعادة الإعمار بعد الحرب. وربط زيلينسكي تلك الضمانات بخطة للازدهار وبالموارد اللازمة للإبقاء على جيش قوي. وقال إن الضمانات الأمنية يجب أن تمنع عودة الحرب وأن تهيئ البلاد لمواجهة تحديات لاحقة. ولم يحدد البيان مبلغًا لخطة الإعمار أو قائمة بالمشروعات الممولة.
وجاءت زيارة كييف بعد لقاء ويتكوف وكوشنر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو يوم 5 سبتمبر 2026. وقال ويتكوف إن أفكارًا نوقشت في موسكو نُقلت إلى كييف، وإن التعاون الأوروبي مهم للمسار. وقال كوشنر إن واشنطن تسعى إلى إطار لسلام دائم، بينما أفادت التغطية المستقلة بعدم تحقيق اختراق معلن. وظلت مسألة الأراضي عالقة، وقال زيلينسكي إن القضايا المعقدة من هذا النوع لا تحسم إلا على مستوى القادة.
واتفق المشاركون على عقد اجتماع متابعة قريب يضم أوكرانيا والولايات المتحدة وأوروبا. ولم يحدد البيان موعد الاجتماع أو مكانه. وبذلك ظلت حزمة الشتاء وإتاحة LNG والضمانات الاقتصادية بنودًا للتفاوض، لا التزامات منفذة. وجدد انتقال المبعوثين من موسكو إلى كييف التواصل الدبلوماسي، لكن لم يعلن اتفاق سلام أو تسوية لمسألة الأراضي.