حرب المسيرات في أوكرانيا تستهلك 4% من الطلب العالمي على الجرمانيوم وسط قيود تصدير صينية
الحقائق الرئيسية
في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تعيد تشكيل سلاسل توريد الدفاع العالمية، تبرز أزمة جديدة في تأمين المعادن الحيوية اللازمة للصناعات العسكرية المتقدمة. تستهلك الحرب المسيرة في أوكرانيا حالياً حوالي 4% من إجمالي الطلب العالمي على معدن الجرمانيوم، وفقاً لتقارير المحللين. يأتي هذا الضغط على الإمدادات في وقت حساس، حيث شددت بكين قيودها على صادرات مجموعة من المعادن الاستراتيجية تشمل الغاليوم والجرمانيوم والأنتيمون والتنغستن، مما يضع ضغوطاً إضافية على الصناعات الدفاعية الغربية.
وتعكس هذه التحركات استراتيجية الصين في استخدام هيمنتها على قطاع الأتربة النادرة والمعادن الحيوية كأداة في الحرب التجارية المستمرة، مستهدفة نقاط الضعف في سلاسل توريد أشباه الموصلات والدفاع. ووفقاً لبيانات السوق والتقارير التحليلية، تسعى إدارة الرئيس دونالد ترامب لمواجهة هذا النفوذ من خلال تأمين سلاسل توريد بديلة خارج نطاق السيطرة الصينية، مع التركيز على إعادة تشغيل المناجم المحلية لضمان استقلالية الموارد الاستراتيجية.
وبالنظر إلى آفاق السوق، تظل التوقعات تميل نحو الارتفاع لأسعار المعادن الحيوية نتيجة اختناقات الإمداد وزيادة الطلب العسكري. ويراقب المتداولون عن كثب أي تحديثات بشأن الميزان التجاري للسلع في الولايات المتحدة، والذي سجل عجزاً قدره 118.8 مليار دولار في أغسطس 2026، كإشارة لمدى الاعتماد على الواردات. كما يترقب السوق نتائج المؤتمر الوطني لنواب الشعب الصيني المقرر في أواخر أغسطس للوقوف على أي سياسات تجارية جديدة قد تؤثر على تدفق هذه المعادن.