السلعمتوسط2 سبتمبر 2026
1 دقيقة قراءة

روسيا تلجأ لمصافي كازاخستان لتأمين الوقود بعد ضربات المسيرات الأوكرانية

الحقائق الرئيسية

1أدت الضربات الأوكرانية بالطائرات المسيرة إلى تعطيل عشرات المصافي الروسية، مما تسبب في نقص الوقود محلياً.
2أبرمت موسكو اتفاقاً مع مصفاة خاصة صغيرة في كازاخستان لتكرير نفطها بعد وقف الصادرات وفرض إجراءات تقنين.

في ظل تصاعد الضغوط على البنية التحتية للطاقة في المنطقة، أدت الضربات الأوكرانية بالطائرات المسيرة إلى تعطيل عشرات المصافي الروسية، مما تسبب في نقص حاد في الوقود داخل الأسواق المحلية. ووفقاً للتقارير، لجأت موسكو إلى إبرام اتفاق مع مصفاة خاصة صغيرة في كازاخستان لتكرير نفطها الخام، وذلك في محاولة لتعويض العجز بعد وقف الصادرات وفرض إجراءات تقنين للوقود داخل روسيا.

وتشير البيانات إلى أن الاتفاق يشمل مصفاة "كوندنسات" في غرب كازاخستان، حيث سيتم تكرير النفط الروسي وإعادة إرسال نحو 70% من المنتجات المكررة إلى روسيا. وبالرغم من هذه الخطوة، يرى محللون أن قدرة المصافي في آسيا الوسطى، بما في ذلك كازاخستان وقيرغيزستان، قد لا تكفي للتأثير بشكل جوهري على سد احتياجات السوق الروسية الضخمة، خاصة وأن مصفاة كوندنسات تغطي نسبة ضئيلة جداً من الطلب اليومي الروسي على البنزين.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهر تقرير EIA الأسبوعي للنفط الصادر في 26 أغسطس 2026 تغيراً في المخزونات الأمريكية بقيمة 0.095، وهو ما يقل عن التوقعات البالغة 0.6. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية في الوقت الحالي، يترقب المتداولون تأثير هذه الاضطرابات اللوجستية في روسيا على توازن العرض والطلب العالمي، لا سيما مع استمرار استهداف منشآت الطاقة الحيوية.