السويد تبرم صفقة بـ 4.3 مليار يورو لشراء 4 فرقاطات فرنسية لتعزيز أمن البلطيق
الحقائق الرئيسية
في خطوة تعكس تسارع وتيرة التسلح في القارة الأوروبية، وقعت السويد اتفاقية رسمية مع فرنسا لشراء أربع فرقاطات من طراز FDI بتكلفة إجمالية تبلغ 4.3 مليار يورو. شهد مراسم التوقيع في ستوكهولم كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون، حيث تهدف هذه الصفقة إلى تعزيز السيادة الأوروبية والأمن في منطقتي البلطيق والقطب الشمالي. ووفقاً للتقارير، ستتولى شركة Naval Group الفرنسية تصنيع هذه السفن الحربية المتطورة لدعم الجناح الشمالي لحلف الناتو ومواجهة التهديدات الروسية الهجينة.
تأتي هذه الصفقة الضخمة في سياق تحول استراتيجي للسويد بعد انضمامها للحلف الأطلسي، حيث ستشمل الفرقاطات الجديدة أنظمة تسليح سويدية متطورة مثل صواريخ RBS15 المضادة للسفن وطوربيدات Torped 47، بالإضافة إلى رادارات Giraffe 1X. وبموجب الاتفاق الإطاري لتعميق التعاون الدفاعي، من المقرر أن يبدأ تسليم هذه الوحدات البحرية إلى البحرية السويدية اعتباراً من عام 2030. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع بيانات اقتصادية أظهرت نمو الناتج المحلي الإجمالي السويدي بنسبة 3.3% على أساس سنوي في أغسطس 2026، متجاوزاً التوقعات السابقة البالغة 2.8% وفقاً لبيانات السوق.
بالنظر إلى الآفاق المستقبلية، يترقب المستثمرون تأثير هذه العقود طويلة الأجل على قطاع الدفاع الأوروبي، رغم أن التأثير المباشر على الشركات المدرجة قد يكون محدوداً نظراً لجدول التسليم الذي يبدأ في عام 2030. ومن الناحية الاقتصادية، أظهرت البيانات الصادرة في 28 أغسطس 2026 ارتفاع معدل التضخم في فرنسا إلى 2.4%، وهو ما يفوق التوقعات البالغة 2.2%. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية ذات الصلة في الوقت الحالي، تظل الأنظار موجهة نحو تنفيذ بنود التعاون الاستراتيجي بين باريس وستوكهولم في مجالات المراقبة وحماية الأراضي.