السلعمتوسط2 سبتمبر 2026
1 دقيقة قراءة

اتفاقيات دفاعية أمريكية لتأمين التنجستن وتعزيز إنتاج الصواريخ مع Lockheed Martin

الحقائق الرئيسية

1وقعت وزارة الحرب الأمريكية اتفاقيات مدتها سبع سنوات مع شركتي General Dynamics و Lockheed Martin لتوسيع قدرات إنتاج الصواريخ.
2يتطلب صاروخ Precision Strike Missile الجديد كميات كبيرة من كريات التنجستن لتعزيز فعالية الرؤوس الحربية.
3تسعى الولايات المتحدة لكسر هيمنة الصين على إمدادات التنجستن والمواد الحرجة اللازمة لأنظمة الدفاع المتقدمة.

في خطوة تعكس المساعي الأمريكية لتأمين سلاسل توريد المواد الدفاعية الحرجة، وقعت وزارة الحرب اتفاقيات استراتيجية لمدة سبع سنوات مع شركتي Lockheed Martin وGeneral Dynamics. وتهدف هذه العقود إلى توسيع قدرات إنتاج الصواريخ بشكل كبير لتعويض النقص في المخزونات وتأمين الإمدادات اللازمة للأنظمة المتقدمة. وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه واشنطن لكسر هيمنة الصين على سوق التنجستن والمواد الأساسية المستخدمة في الصناعات العسكرية.

وتبرز أهمية هذه الاتفاقيات مع دخول صاروخ Precision Strike Missile (PrSM) الجديد الخدمة، حيث يتطلب إنتاجه كميات ضخمة من كريات التنجستن لتعزيز فاعلية رؤوسه الحربية المتشظية. ووفقاً لتقارير المحللين، فإن التنجستن يعد عنصراً حيوياً لا يمكن الاستغناء عنه في أنظمة التوجيه والرؤوس القتالية، مما يجعل تأمين مصادر بديلة للصين أولوية قصوى للأمن القومي الأمريكي. وتدعم هذه العقود طويلة الأجل استقرار الطلب لشركات الدفاع الكبرى المشاركة في البرنامج.

وعلى صعيد الأداء السوقي، استقر سهم Lockheed Martin (LMT) عند مستوى 561.23 دولار وفقاً لإغلاق 31 أغسطس 2026، مع تسجيل تداولات تراوحت بين 558.4 و563.73 دولار خلال تلك الجلسة. ويراقب المستثمرون استدامة هذه العقود الدفاعية كعامل دعم طويل الأجل للتدفقات النقدية، في حين لم تظهر بيانات المفكرة الاقتصادية الحالية أحداثاً مباشرة مرتقبة تخص قطاع الدفاع في الأيام القليلة القادمة.