تراجع Bitcoin إلى مستويات 77 ألف دولار مع تصاعد التوترات الجيوسياسية بين واشنطن وطهران
الحقائق الرئيسية
وسط مخاوف متصاعدة من توسع الصراع في الشرق الأوسط، شهدت الأصول عالية المخاطر موجة بيع أدت إلى تراجع Bitcoin بنسبة تجاوزت 2%. ووفقاً للتقارير، سجلت العملة أدنى مستوى لها عند 77,161 دولار قبل أن تشهد تعافياً طفيفاً، وذلك في أعقاب أنباء عن استهداف ناقلة نفط في ممر مائي تدعمه الولايات المتحدة. وقد أدى هذا التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران إلى عكس المكاسب الأولية التي حققتها العملة فوق مستوى 79 ألف دولار، مما دفع المستثمرين للبحث عن ملاذات آمنة تقليدية.
تزامن هذا الهبوط مع ضغوط بيعية في الأسواق العالمية، حيث ارتفعت أسعار خام برنت لتتجاوز حاجز 90 دولاراً للبرميل، بينما قفز خام غرب تكساس الوسيط فوق 85.50 دولاراً. وبالتوازي مع اضطرابات سوق الطاقة، سجلت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات 4.76%، وهو أعلى مستوى لها منذ مطلع عام 2025، مما زاد من الضغط على الأصول الرقمية. ورغم هذا التراجع، أشارت بيانات السوق إلى استمرار تدفقات رؤوس الأموال نحو صناديق Bitcoin المتداولة (ETFs) في الولايات المتحدة، حيث سجلت صافي تدفقات بقيمة 217 مليون دولار في 31 أغسطس، بقيادة صندوق IBIT التابع لشركة BlackRock.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات الدعم الفنية عند المتوسط المتحرك لـ 50 أسبوعاً البالغ 77,269 دولاراً لضمان استقرار السعر. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية المحدثة في قاعدة البيانات بتاريخ 1 سبتمبر 2026، تظل الأنظار معلقة بالتطورات الجيوسياسية في المنطقة كعامل أساسي للتقلبات. كما يترقب السوق صدور بيانات اقتصادية أمريكية هامة في الأيام المقبلة قد تؤثر على شهية المخاطر، بما في ذلك تقارير مخزونات النفط الخام التي قد تعزز أو تخفف من حدة ضغوط الأسعار الحالية.