تراجع حاد في أسعار الذهب والفضة مع تشدد الفيدرالي وتصاعد التوترات الجيوسياسية
الحقائق الرئيسية
في ظل تزايد الضغوط التضخمية والاضطرابات الجيوسياسية، تخلت أسعار المعادن الثمينة عن استقرارها لتعمق خسائرها في تداولات يوم الاثنين 31 أغسطس 2026. ووفقاً للتقارير، جاء هذا التراجع مدفوعاً بخطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي Kevin Warsh بشأن التضخم، بالإضافة إلى تجدد التوترات المتعلقة بإيران، مما أدى إلى زيادة الضغوط البيعية على الذهب والفضة بشكل ملحوظ.
وبالنظر إلى أداء المعادن الأخرى وفقاً لبيانات السوق، سجلت العقود الآجلة للفضة تراجعاً لتصل إلى حوالي 66 دولاراً للأونصة خلال تعاملات صباح الاثنين. ويأتي هذا الهبوط تزامناً مع تصريحات Warsh التي عززت التوقعات باستمرار السياسة النقدية التشددية، متجاوزة تأثير بيانات سابقة مثل نمو الناتج المحلي الإجمالي الألماني بنسبة 0.3% المسجل في 25 أغسطس.
وعند إغلاق تداولات 31 أغسطس 2026، يراقب المستثمرون مستويات الدعم الفنية بعد كسر حالة الاستقرار السابقة قرب 4,450 دولاراً للذهب. وتتجه الأنظار الآن نحو تقرير الوظائف غير الزراعية (NFP) المرتقب بنهاية الأسبوع كعامل حسم قادم، خاصة بعد أن أظهر مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) نمواً بنسبة 3.3% في القراءة الصادرة في 26 أغسطس.