توترات تجارية بين واشنطن وسيول بسبب نزاع تنظيمي يخص شركة Coupang
الحقائق الرئيسية
في ظل تصاعد الحمائية التجارية العالمية، حذر مسؤولون في الكونغرس والبيت الأبيض من إمكانية فرض رسوم جمركية إضافية على كوريا الجنوبية نتيجة نزاع تنظيمي متفاقم. وتعود جذور الأزمة إلى اتهامات أمريكية لسيول بممارسة التمييز ضد شركة Coupang، وهي شركة تجزئة تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، وذلك في أعقاب تحقيق كوري في خرق للبيانات وقع عام 2025. ومن جانبها، رفضت الحكومة الكورية الجنوبية هذه الاتهامات بشكل قاطع، مما أدى إلى وصول العلاقات التجارية بين البلدين إلى طريق مسدود.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس للتبادل التجاري بين البلدين، حيث تثير التهديدات بفرض رسوم جمركية مخاوف من زيادة التكاليف التشغيلية في قطاع التجزئة العابر للحدود. ووفقاً لبيانات السوق، يراقب المستثمرون مدى تأثير هذه الضغوط السياسية على أداء الشركات المرتبطة بالتبادل التجاري الأمريكي الكوري، خاصة مع رفض سيول التراجع عن نتائج تحقيقاتها التنظيمية التي تعتبرها واشنطن استهدافاً غير عادل لشركاتها.
على صعيد الأداء السوقي، استقر سهم CPNG عند مستوى 16.52 دولار (إغلاق 28 أغسطس 2026)، مع تسجيل تذبذبات سعرية بين 16.26 و16.72 دولار خلال تلك الجلسة. وبالنظر إلى البيانات الاقتصادية الأخيرة، أظهرت أرقام ثقة المستهلك في كوريا الجنوبية الصادرة في 24 أغسطس قراءة عند 104.5، وهي أقل من التوقعات البالغة 107، مما يعكس حالة من الحذر الاقتصادي العام في المنطقة قد تتفاقم في حال استمرار النزاع التجاري.