تراجع أسواق الأسهم الخليجية بعد تلميحات «كيفن وارش» بتشديد السياسة النقدية
الحقائق الرئيسية
في خطوة تعكس الارتباط الوثيق بين السياسات النقدية العالمية والأسواق الإقليمية، شهدت بورصات الخليج تراجعاً جماعياً وسط مخاوف من تشديد الائتمان. ووفقاً للتقارير، جاء هذا التحول في معنويات السوق مدفوعاً بشكل مباشر بتصريحات أدلى بها رئيس الاحتياطي الفيدرالي Kevin Warsh، والتي أشارت إلى توجه أكثر صرامة تجاه أسعار الفائدة. وقد أدت هذه الإشارات إلى زيادة فورية في توقعات المستثمرين لرفع الفائدة، مما أثر سلباً على تقييمات الأسهم المحلية.
ويعزى هذا التأثير السلبي إلى ربط العملات الخليجية بالدولار الأمريكي، مما يجعل السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي عاملاً حاسماً في تحديد مستويات السيولة الإقليمية. وبحسب بيانات المحللين، فإن التلميحات العدوانية من رئيس الفيدرالي تزيد من تكاليف الاقتراض وتضغط على هوامش الربحية للشركات المدرجة، وهو ما انعكس في موجة البيع التي طالت مختلف القطاعات الرئيسية في المنطقة.
وبالنظر إلى البيانات الاقتصادية الأخيرة، يراقب المستثمرون عن كثب مؤشرات التضخم والنمو العالمي لتقييم الخطوة القادمة للفيدرالي، حيث أظهرت بيانات سابقة استقرار مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE) عند 3.3% سنوياً وفقاً لبيانات 26 أغسطس 2026. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية لبعض الأدوات المالية، تظل الأنظار معلقة بتأثير هذه التصريحات على تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية في الأسواق الناشئة خلال الجلسات المقبلة.