السلعمتوسط28 أغسطس 2026
2 دقيقة قراءة

تعافي صادرات نفط الخليج إلى ثلثي مستويات ما قبل الحرب رغم استمرار التوترات مع إيران

الحقائق الرئيسية

1تعافت أحجام النفط الخارجة من الخليج العربي لتصل إلى ثلثي مستويات ما قبل الحرب مع إيران.
2يتم حالياً تصدير ما بين 15 إلى 16 مليون برميل يومياً من الشرق الأوسط، بزيادة 5-6 ملايين برميل عن أدنى مستوى في مارس.

في ظل الضغوط الجيوسياسية المستمرة في المنطقة، أظهرت إمدادات الطاقة العالمية مرونة ملحوظة مع تكيف المنتجين مع مخاطر الشحن. ووفقاً لتقارير Goldman Sachs وBloomberg، تعافت أحجام النفط الخارجة من الخليج العربي لتصل إلى ثلثي مستوياتها المسجلة قبل اندلاع الصراع مع إيران. وقد ساهمت الحلول اللوجستية المبتكرة، بما في ذلك عمليات النقل من سفينة إلى أخرى وتكتيكات الالتفاف التي اعتمدتها قطر والكويت، في استعادة جزء كبير من طاقة التصدير الإقليمية.

وتشير البيانات الحالية إلى أن ما يتراوح بين 15 إلى 16 مليون برميل يومياً من الخام والمشتقات النفطية تغادر منطقة الشرق الأوسط الآن، وهو ما يمثل زيادة كبيرة تتراوح بين 5 إلى 6 ملايين برميل يومياً مقارنة بأدنى مستوى تم تسجيله في شهر مارس الماضي. وبالرغم من أن هذه الأحجام لا تزال أقل بنحو 7 إلى 8 ملايين برميل يومياً عن مستويات شهر فبراير، إلا أن عودة التدفقات عبر مضيق هرمز إلى مستويات تقارب 70% من طاقتها المعتادة تضع حداً أقصى لارتفاع أسعار النفط العالمية، مما يقلل من علاوة المخاطر الجيوسياسية.

وبالنظر إلى آفاق السوق، لم تتوفر بيانات سعرية محدثة للأدوات المالية المرتبطة في إغلاق 28 أغسطس 2026، مما يجعل التوقعات تعتمد بشكل أساسي على استقرار سلاسل التوريد. ومن الناحية الاقتصادية، أظهرت بيانات الأسبوع الماضي الصادرة في 25 أغسطس ارتفاعاً في مخزونات النفط الخام الأمريكية (API) بمقدار 4.2 مليون برميل، وهو ما يتجاوز التوقعات وقد يزيد من الضغوط الهبوطية على الأسعار بالتزامن مع زيادة المعروض الخليجي.