تراجع اليورو والإسترليني مع قوة بيانات التضخم الأمريكية PCE التي عززت الدولار
الحقائق الرئيسية
في خطوة تعكس استمرار الضغوط السعرية في الاقتصاد الأمريكي، تراجع اليورو والجنيه الإسترليني من مستوياتهما المرتفعة الأخيرة مع استعادة الدولار لزخمه. وأظهرت البيانات الرسمية تسارع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) السنوي إلى 3.7%، متجاوزاً التوقعات البالغة 3.6%. كما سجلت القراءة الربع سنوية لنفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي 3.6%، وهي نسبة أعلى من التقديرات التي كانت تشير إلى 3.4%، مما يعزز احتمالات بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
وتأتي هذه التحركات في سوق العملات وسط مرونة واضحة في الاقتصاد الأمريكي، حيث أشارت التقارير إلى ارتفاع الدخل الشخصي بنسبة 0.4%، وهو ضعف التوقعات البالغة 0.2%. ووفقاً لبيانات السوق، فإن نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الثاني جاء متوافقاً مع التوقعات عند 1.5%. وفي المقابل، أظهرت بيانات سابقة من المملكة المتحدة تباطؤاً في مبيعات التجزئة السنوية التي سجلت 1.6% في أغسطس، وهي أقل من التوقعات البالغة 2.2%، مما زاد من الضغوط على الجنيه الإسترليني.
وبالنظر إلى المسار المستقبلي، يراقب المتداولون مستويات الدعم الفنية لزوج EUR/USD وسط محاولات غير ناجحة للاستقرار فوق 1.1700، بينما تترقب الأسواق أي إشارات من مسؤولي الفيدرالي Fed. وبحسب بيانات الأجندة الاقتصادية، سجلت طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة 206 ألف طلب (بيانات 20 أغسطس 2026)، وهو مستوى يقل عن التوقعات. وسيعتمد استمرار هذا التصحيح في العملات الرئيسية على البيانات الاقتصادية القادمة من الولايات المتحدة ومنطقة اليورو.