إدارة ترامب تدرس فرض رسوم جمركية شاملة على أشباه الموصلات
الحقائق الرئيسية
تأتي هذه التحركات في وقت يتصاعد فيه التوتر التجاري العالمي، حيث تدرس إدارة الرئيس دونالد ترامب فرض جولة جديدة من الرسوم الجمركية الشاملة التي تستهدف قطاع أشباه الموصلات بشكل مباشر. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه الخطوة إلى معالجة الاختلالات التجارية والمخاوف المتعلقة بأمن سلاسل توريد الرقائق الإلكترونية. ويأتي هذا التوجه بعد اتهامات وجهتها واشنطن لأكثر من 40 دولة بالمساعدة في التحايل على الرسوم الجمركية المفروضة على الصين.
من الناحية الهيكلية، يمثل فرض رسوم إضافية ضغوطاً هبوطية على قطاع التكنولوجيا نظراً لزيادة التكاليف المتوقعة على الشركات التي تعتمد بشكل كثيف على الرقائق. وبحسب بيانات السوق، فإن هذه المقترحات لا تزال في طور الدراسة، إلا أنها تثير قلقاً بشأن استقرار سلاسل التوريد العالمية التي تعاني بالفعل من تعقيدات جيوسياسية. وتأتي هذه التطورات في ظل بيئة تجارية حساسة تسعى فيها الإدارة الأمريكية الحالية لتشديد الرقابة على تدفق التقنيات الحساسة.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت أرقام التجارة العالمية الأخيرة ضغوطاً متباينة، حيث سجل الميزان التجاري لنيوزيلندا عجزاً قدره -1.95 في 20 أغسطس 2026. وفي الولايات المتحدة، استقرت طلبات إعانة البطالة الأولية عند 206 ألف طلب وفقاً لبيانات الأسبوع الماضي، مما يعكس حالة من الترقب في سوق العمل. ويراقب المتداولون حالياً أي إعلانات رسمية بشأن الجداول الزمنية للرسوم الجمركية المقترحة، حيث لم تتوفر بيانات سعرية محدثة لأسهم القطاع عند إغلاق 27 أغسطس 2026.