أسعار الذهب تتراجع نحو 4,600 دولار بعد بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي

الحقائق الرئيسية
في خطوة تعكس حساسية الأسواق تجاه مؤشرات التضخم المفضلة لدى الفيدرالي، تراجعت أسعار الذهب من أعلى مستوياتها في ثلاثة أشهر لتقترب من مستوى 4,600 دولار. ووفقاً للتقارير، جاء هذا الهبوط مدفوعاً بصدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) الأمريكي، مما عزز التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة تحت قيادة كيفن وارش. وقد أدى هذا التطور إلى تقليص جاذبية المعدن النفيس كأصل لا يدر عائداً مع تزايد احتمالات بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
ويأتي هذا التراجع في وقت استعاد فيه الدولار الأمريكي قوته، مما رفع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب مقابل العملة الخضراء. وبحسب تحليل المحللين، فإن تراجع السعر من ذروة ثلاثة أشهر يشير إلى تحول في معنويات السوق من التفاؤل بالتيسير النقدي إلى التحوط ضد التضخم المستمر. وتؤكد بيانات السوق أن كسر مستويات الارتفاع الأخيرة جاء نتيجة مباشرة للضغوط التضخمية التي لا تزال تفوق مستهدفات البنك المركزي.
وبالنظر إلى مستويات الأسعار كما في إغلاق 26 أغسطس 2026، يراقب المتداولون مستوى الدعم النفسي عند 4,600 دولار لتقييم مدى استمرار الموجة البيعية. ومع استقرار الذهب عند هذه المستويات، تتوجه الأنظار إلى التصريحات القادمة لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بحثاً عن إشارات حول مسار الفائدة في الاجتماعات المقبلة. ويظل الاتجاه الهبوطي هو المسيطر على المدى القصير ما لم تظهر بيانات اقتصادية تدعم العودة لسياسة التيسير.