الذهب يخترق حاجز 4,600 دولار مع تصاعد المخاوف بشأن الديون الأمريكية
الحقائق الرئيسية
في خطوة تعكس تزايد التحوط ضد المخاطر المالية السيادية، تجاوزت أسعار الذهب مستوى 4,600 دولار للأوقية، محققة مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي. ووفقاً للتقارير، ساهمت المخاوف المتزايدة بشأن استدامة الديون الأمريكية وضعف العملة الخضراء في دفع الأسعار نحو مستويات قياسية جديدة. كما تلقت الأسواق دعماً إضافياً من الخطوة المفاجئة لوزارة الخزانة الأمريكية بتوسيع عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل، مما عزز جاذبية المعدن الأصفر كأصل ملاذ آمن.
تأتي هذه الارتفاعات في وقت تشهد فيه الساحة الدولية ضغوطاً اقتصادية متباينة، حيث أظهرت بيانات السوق تباطؤاً في نمو الناتج المحلي الإجمالي في اليابان إلى 0.3% وتايلاند إلى 1.9% وفقاً للبيانات المسجلة في 16 و17 أغسطس 2026. وفي حين أظهر مؤشر إمباير ستيت الصناعي في الولايات المتحدة قراءة قوية عند 20.6 نقطة، إلا أن القلق من السياسة المالية وتوسع شراء السندات الحكومية طويلة الأجل طغى على البيانات الاقتصادية الإيجابية، مما أدى إلى تحول جذري في معنويات المستثمرين لصالح الذهب.
من الناحية الفنية، استقر الذهب فوق المستوى النفسي الهام البالغ 4,600 دولار للأوقية، مع استمرار التفاؤل بين تجار التجزئة والمحللين على حد سواء. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المستثمرون صدور بيانات تصابيح البناء وبدايات الإسكان في الولايات المتحدة (المسجلة في 18 أغسطس 2026) لتقييم صحة قطاع العقارات، بينما تظل مستويات الديون الأمريكية المحرك الأساسي لاتجاهات الأسعار في المدى القريب.