السلعمتوسط21 أغسطس 2026
2 دقيقة قراءة

المصافي الصينية المستقلة تقلص واردات النفط الإيراني وسط تشديد العقوبات الأمريكية

الحقائق الرئيسية

1انخفضت واردات الصين من النفط الإيراني إلى 534 ألف برميل يومياً في أغسطس مقارنة بـ 823 ألف برميل في يوليو.
2أدى الحصار الأمريكي الذي أُعيد فرضه في منتصف يوليو إلى تقليص إمدادات الخام الإيراني إلى أكبر عملائه.

في خطوة تعكس تزايد الضغوط الجيوسياسية على أسواق الطاقة، بدأت المصافي الصينية المستقلة المعروفة باسم "teapots" في تقليص اعتمادها على الخام الإيراني. ووفقاً للتقارير، انخفضت واردات الصين من النفط الإيراني بشكل حاد لتصل إلى 534 ألف برميل يومياً في أغسطس، مقارنة بـ 823 ألف برميل يومياً في يوليو الماضي. ويأتي هذا التراجع نتيجة لإعادة فرض الحصار الأمريكي في منتصف يوليو، مما أدى إلى تضييق الخناق على إمدادات الخام المتجهة إلى أكبر عملاء إيران.

تسبب الحصار الأمريكي المفروض منذ منتصف يوليو في تقليص تدفقات الخام من الخليج العربي، مما دفع المصافي الصينية للبحث عن بدائل لتأمين احتياجاتها. وبحسب بيانات السوق، تراجعت عروض التسليم لشهري سبتمبر وأكتوبر بشكل ملحوظ، في حين تتقلص كميات النفط الإيراني الموجودة في المياه خارج خليج عمان بسرعة. وتشير تقارير المحللين إلى أن هذا النقص قد يدفع المصافي لزيادة مشترياتها من مصادر بديلة مثل الخام الروسي أو زيت الوقود لتجنب خفض الإنتاج في أكتوبر.

بالنظر إلى آفاق السوق، تترقب الأوساط الاقتصادية صدور بيانات الإنتاج الصناعي الصيني في 17 أغسطس 2026، والتي قد تعطي إشارة حول مستويات الطلب المستقبلي على الطاقة. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية في الوقت الحالي، يظل التركيز منصباً على مدى قدرة المصافي المستقلة على تعويض النقص في الإمدادات الإيرانية. كما سيراقب المتداولون تقرير التزامات المتداولين (CFTC) الصادر في 14 أغسطس 2026 لتقييم معنويات السوق تجاه السلع الأساسية.

المصادر:oilprice.com