صناديق البيتكوين تجذب 189 مليون دولار مع تحول التركيز نحو محضر اجتماع الفيدرالي
الحقائق الرئيسية
في خطوة تعكس تنامي الثقة المؤسسية في الأصول الرقمية، شهدت صناديق البيتكوين المتداولة (ETFs) في الولايات المتحدة تدفقات نقدية صافية بلغت 189 مليون دولار. ووفقاً للتقارير، يأتي هذا الزخم المؤسسي ليعيد صياغة المشهد السعري بعد موجة التصفيات القسرية الأخيرة، حيث يسعى المتداولون لتقييم استدامة الارتفاع فوق المستويات الفنية المحورية.
وبالمقارنة مع التحركات السابقة التي قادتها تصفيات مراكز البيع بقيمة 56 مليون دولار، تظهر البيانات الحالية اعتماداً أكبر على التدفقات الوافدة عبر القنوات الرسمية. ومع ذلك، يواجه سعر العملة تحديات تقنية، حيث يتم تداول Bitcoin حالياً عند مستويات أدنى قليلاً من المتوسط المتحرك الأسي لـ 50 يوماً (50-day EMA) البالغ حوالي 64,376 دولار، مما يشير إلى حالة من الترقب في الأسواق.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات السيولة حول منطقة 64,376 دولار كحاجز مقاومة أساسي في المدى القريب. كما تتجه الأنظار نحو الأجندة الاقتصادية، وتحديداً صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC)، والذي سيكون حاسماً في تحديد اتجاهات أسعار الفائدة وتأثيرها المباشر على شهية المخاطرة في سوق الكريبتو.
آخر التحديثات · 3
- تحديث ملحوظ·
تحديث: من الناحية الفنية، حقق سعر Bitcoin مكاسب سريعة بنحو 2000 دولار بعد تشكيل نمط قاع مزدوج واختبار ناجح لخط اتجاه السوق الصاعد. ومع ذلك، تشير التقارير الأخيرة إلى أن هذا الزخم الصعودي بدأ في التلاشي مع تعثر السعر عند المستويات الحالية، مما يعزز أهمية مراقبة مستويات المقاومة المذكورة.
- تحديث ملحوظ·
تحديث: دخلت Bitcoin مرحلة تماسك فني حرج بين مستويات 64,085 و 65,050 دولاراً، حيث يوازن المتداولون بين أنباء إيجابية حول تخفيف بكين لقيود شحنات رقائق Nvidia H200 وبين ضغوط بيعية ناتجة عن توترات جيوسياسية أدت لتفعيل قاطع الدائرة في مؤشر KOSPI الكوري. يعكس هذا النطاق منطقة التحكم السعري للشهر السابق، مما يجعل كسر أي من هذين المستويين حاسماً لتحديد الاتجاه القادم.
- تحديث ملحوظ·
تحديث: عززت شركة VanEck التوقعات الإيجابية بالإشارة إلى أن السوق قد وصل بالفعل إلى القاع، تزامناً مع انتعاش أوسع في أسواق الأسهم الأمريكية. ووفقاً للتقارير، ساهمت تصريحات الرئيس ترامب التي خففت من حدة التوترات الجيوسياسية في دعم هذا الزخم الصعودي، مما وفر غطاءً سياسياً لتعافي الأصول عالية المخاطر.