الذهب يقفز لأعلى مستوياته منذ يونيو متجاوزاً 4495 دولاراً بدعم من تحركات الخزانة الأمريكية

الحقائق الرئيسية
وسط تحولات مفاجئة في سوق السندات الأمريكية، قفزت أسعار الذهب الفورية بنسبة 3.7% لتصل إلى 4495.02 دولاراً للأونصة، مسجلة أعلى مستوياتها منذ 4 يونيو الماضي. وجاء هذا الارتفاع الحاد مدفوعاً بإعلان وزارة الخزانة الأمريكية عن مضاعفة حجم عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل لدعم السيولة، مما أدى إلى انخفاض عوائد السندات وزيادة جاذبية المعدن النفيس الذي لا يدر عائداً. ووفقاً للتقارير، فقد كسبت عقود الذهب الأمريكية الآجلة أيضاً ما يقرب من 3% لتستقر عند مستوى 4552 دولاراً.
ويأتي هذا الاختراق السعري ليتجاوز مستويات المقاومة الفنية التي كانت محددة سابقاً عند 4416 دولار و4440 دولار، مما يعزز الزخم الصعودي القوي. وبحسب بيانات السوق، فإن تراجع عوائد الخزانة وضع ضغوطاً إضافية على الدولار، مما سمح للذهب بالخروج من نطاق تداوله العرضي الذي استمر لثمانية أيام. وتؤكد هذه التحركات استعادة الذهب لدوره كأداة تحوط رئيسية في ظل التغيرات الهيكلية في إدارة السيولة الحكومية الأمريكية.
وبالنظر إلى مستويات الإغلاق في 19 أغسطس 2026، يراقب المتداولون الآن مدى استقرار الذهب فوق حاجز 4500 دولار كدعم فني جديد. ويجب متابعة أي تصريحات إضافية من وزارة الخزانة أو الاحتياطي الفيدرالي Fed بشأن استدامة عمليات إعادة شراء السندات، حيث تظل مستويات السيولة في سوق الدين الأمريكي المحرك الأساسي لأسعار الذهب في المدى المنظور.
آخر التحديثات · 2
- تحديث ملحوظ·
تحديث: تكتسب أسعار الذهب زخماً إضافياً مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بإيران، مما يعزز مكانة المعدن الأصفر كملاذ آمن للتحوط من الأزمات. كما تترقب الأسواق صدور محاضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي Fed، بحثاً عن إشارات أكثر وضوحاً بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية الأمريكية وتأثيرها على مستويات السيولة.
- تحديث ملحوظ·
تحديث: عزز المعدن الأصفر مكاسبه ليحقق أفضل أداء أسبوعي له منذ سبعة أشهر بزيادة إجمالية بلغت 7%. وجاء هذا الزخم الإضافي مدفوعاً ببيانات توظيف أضعف من المتوقع، مما زاد من التوقعات باتجاه السياسة النقدية نحو التيسير ودعم جاذبية الذهب كأصل آمن.